لبنان
شيّع حزب الله وأهالي بلدة علي النهري الشهيد قاسم علي مهدي (السيد سليم)، الذي ارتقى دفاعًا عن لبنان وشعبه، في موكب مهيب عكس حجم الحضور الشعبي والوفاء لتضحياته.
انطلق موكب التشييع من ساحة البلدة، بعد أن تقبّلت عائلة الشهيد وقيادة الحزب التبريكات والتعازي من الفاعليات والأهالي، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الحزن بالفخر والاعتزاز.
وتقدّم الموكب فرق كشافة الإمام المهدي (عج)، وحملة الرايات والأكاليل وصور القادة، فيما حملت ثلّة من المجاهدين النعش الطاهر على الأكف، وسط هتافات التأييد والمبايعة.
وجاب الموكب الطريق الرئيس للبلدة، على وقع نثر الورود والأرز، وتعالت هتافات الموت لأميركا و"إسرائيل"، إلى جانب شعارات "لبيك يا حسين"، في مشهد عبّر عن تمسّك المشاركين بخيار المقاومة.
وعند جبانة البلدة، توقّف الموكب حيث أُقيمت مراسم التكريم، وأدّيت الصلاة على جثمان الشهيد، قبل أن يُوارى في الثرى ملتحقًا بسادة قافلة الوجود، في ختام مراسم وداع مهيبة.