لبنان
تحت شعار "دماء شهدائنا تعزز المسيرة وتصنع الانتصار"، شيعت حركة حماس والقوى الإسلامية وأهالي مخيم عين الحلوة، بعد صلاة عصر يوم السبت 21 شباط/فبراير، الشهيدين بلال الخطيب ومحمد الصاوي. وقد ارتقى الشهيدان يوم أمس جراء العدوان الصهيوني الغادر الذي استهدف المخيم، في جريمة نكراء قوبلت بتنديد فلسطيني ولبناني واسع.
مشاركة حاشدة وقيادات تتقدم المشيعين
انطلق موكب التشييع في مأتم مهيب شارك فيه مئات الفلسطينيين من سكان المخيم والجوار، وتقدم المشيعين عدد من القيادات الإسلامية والسياسية اللبنانية والفلسطينية. ورفع المشاركون رايات المقاومة الإسلامية والأعلام الفلسطينية، تعبيرًا عن التمسك بخيار المقاومة.
وداع الشهيدين على وقع التكبيرات وأناشيد المقاومة
اخترق موكب التشييع الشوارع الرئيسة للمخيم، حيث تعالت التكبيرات وصدحت الأناشيد الإسلامية والثورية التي تمجد الشهادة وتؤكد استمرار المسيرة. وسادت أجواء من الغضب والفخر بتضحيات الشهداء، وسط تأكيدات من القوى المنظمة للحفل بأن هذه الدماء ستكون وقودًا للنصر ودافعًا لتعزيز الوحدة.
مواراة في الثرى في مقبرة المخيم
وصل موكب الجثامين إلى مقبرة مخيم عين الحلوة، حيث أقيمت الصلاة عليهما قبل أن يواريا في ثرى جبانة المخيم. وجدد المشاركون في ختام المراسم عهد الوفاء للشهداء، مطالبين المجتمع الدولي بوقف الصمت تجاه الجرائم الصهيونية التي تستهدف المدنيين وتنتهك السيادة اللبنانية بشكل صارخ.