اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كشافة الإمام المهدي (عج) تقيم مراسم خاصة عند مرقد السيد الهاشمي في ذكرى تشييعه

لبنان

الرئيس بري يؤكد أن الانتخابات
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الرئيس بري يؤكد أن الانتخابات "ماشية": السفير الأميركي طلب مني تأجيلها فأبلغته رفضي

الرئيس بري يؤكد أنّ الاعتداءات "الإسرائيلية" على البقاع "حرب جديدة" للضغط على لبنان للتسليم بشروط "تل أبيب"
100

أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أنّ الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها، كاشفًا في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنّ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى طلب منه تأجيلها فـ"أبلغته رفضي، وكذلك أبلغت بقية سفراء اللجنة الخماسية بأنني لا أؤيد تأجيل الانتخابات النيابية تقنيًا، أو التمديد للبرلمان".

وأضاف: "كنتُ أول من ترشّح لخوض الانتخابات لقطع الطريق على من يحاول تحميلي مسؤولية تأجيلها التقني أو التمديد للبرلمان وإلصاق التهمة بي شخصيًا؛ لذلك أردت تمرير رسالة لمن يعنيهم الأمر في الداخل والخارج بأنني متمسك بإنجازها حتى آخر دقيقة، وكنتُ أوعزت لعدد من المرشحين المنتمين لحركة أمل بالترشّح، وهذا ما حصل، إضافة إلى أنني طلبت من الصديق عباس فواز الترشح عن المقعد الشيعي في الدائرة الـ16 المخصصة لتمثيل الاغتراب اللبناني بـ6 مقاعد توزّع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين".

وشدد الرئيس بري على أنه "لا مبرر، من وجهة نظري، لتأجيل الاستحقاقات الدستورية وعدم إتمامها في مواعيدها، وأولها اليوم انتخاب مجلس نيابي جدي". وقال: "إنها ماشية، وأتمسك بإنجازها في موعدها على أساس قانون الانتخاب النافذ حاليًا، ومن يريد التأجيل عليه أن يتحمل مسؤوليته ولا يرميها على الآخرين"، وهذا من شأنه وضع القوى السياسية أمام اختبار جدي للتأكد من مدى التزامها بإجراء الانتخابات في موعدها واستعدادها لخوضها.

وتطرق رئيس مجلس النواب إلى الاعتداءات "الإسرائيلية" التي استهدفت بلدات في البقاع، واصفًا إياها بأنها "حرب جديدة للضغط على لبنان للتسليم بشروط تل أبيب، على غرار تلك التي لا يزال يشهدها الجنوب وتشكل إحراجًا للجنة "الميكانيزم" المكلفة بالإشراف على تطبيق وقف الأعمال العدائية، التي التزم بها لبنان وامتنعت إسرائيل عن تطبيقها منذ سريان مفعولها، ومن خلالها للولايات المتحدة الأميركية وفرنسا اللتين كانتا وراء التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ورعايتهما لتنفيذه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة