عين على العدو
نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر رفيع في حكومة الاحتلال قوله إن إسقاط مقترح توسيع الإعفاء من الضريبة على الاستيراد الشخصي حتّى 150 دولارًا قد يشكّل بداية نهاية الائتلاف الحاكم، مشيرًا إلى أن فشل تمرير المقترح بدعم من الائتلاف نفسه يدل على اقتراب تفككه، وأن قانون التجنيد لن يمر في الهيئة العامة "للكنيست".
وقال المصدر، في حديثه للصحيفة، إن تصويت عدد من أعضاء "الكنيست" خلافًا لموقف الائتلاف والحكومة ورئيس الوزراء يعكس وصول الائتلاف إلى نهايته، مضيفًا أن سقوط هذا المقترح يعني عمليًا استحالة تمرير قانون التجنيد، مرجحًا التوجّه إلى انتخابات خلال الفترة القريبة.
من جانبه، قال وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش إن "اليسار الاقتصادي داخل "الليكود"" يحاول الإضرار بالمستوطنين خدمة للاحتكارات ومصالح انتخابية ضيقة، مؤكدًا أنه سيواصل العمل لإصدار أمر جديد يتعلق بالإعفاءات الجمركية، ولن يسمح بما عده تغليبًا للمصالح الشخصية على مصلحة المستوطنين.
في المقابل، رأى رئيس المعارضة يائير لابيد أن الحكومة تتفكك وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يسيطر على ائتلافه أو حتّى على حزبه، مؤكدًا أن المعارضة ستواصل العمل في "الكنيست" ضدّ الحكومة الحالية.
كما رأت عضو "الكنيست" كارين إلهرر أن ما جرى يعكس مؤشرات على تفكك الائتلاف، داعيةً الحكومة إلى الاستقالة.
بدوره، انتقد عضو "الكنيست" فلاديمير بلياك وزير المالية، معتبرًا أن أداءه خلال السنوات الماضية أضر بمستوى معيشة المواطنين، ومطالبًا بإقالته مع الحكومة الحالية.
أما عضو "الكنيست" تسفي سوكوت فقال إن تصويت "الكنيست" ضد المقترح حرم المستوطنين من توفير نحو مليار شيكل، معربًا عن فخره بالانتماء إلى حزب "الصهيونية الدينية".