لبنان
استقبل عضو المجلس السياسي في حزب الله النائب السابق الحاج حسن حب الله وفدًا من منظمة الشبيبة الثورية في فرنسا، بحضور معاون مسؤول العلاقات الفلسطينية الشيخ عطالله حمود ونائب مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فتحي أبو علي وسكرتير منظمة الشبيبة الفلسطينية إيهاب حمود.
أريكس الناطق الرسمي باسم المنظمة قال: "جئنا اليوم إلى لبنان لنطلع عن كثب على أحوال المقاومة اللبنانية التي حررت لبنان من الاحتلال الصهيوني عام 2000 وأسقطت المشروع الصهيو-أميركي في 2006 ووقفت ضد الإبادة الصهيونية للشعب الفلسطيني في غزة وأسنَدت مقاومته وقدمت قادتها شهداء على طريق فلسطين القدس ودفاعًا عن لبنان".
وأضاف أريكس أن "حزب الله والمقاومة في لبنان حركة تحررية تقف إلى جانب الطبقة الكادحة في العالم وتساند كل الفقراء والمقهورين دونما تمييز أو تردد".
وتابع: "إننا في منظمة الشبيبة الثورية في فرنسا نقدر عاليًا تضحيات المقاومة في لبنان ونقف إلى جانبها. وبالأمس زرنا ضريح القائد الكبير سماحة الشهيد السيد حسن نصر الله والتقينا عوائل الأسرى والمعتقلين في مركز الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين وأكدنا تضامننا مع قضيتهم العادلة التي انطلقوا من أجلها صونًا للسيادة الوطنية وطرد الاحتلال الصهيوني الذي يعربد قتلًا واعتداءً ضد المدنيين والأبرياء أمام مرأى العالم من الأمم المتحدة والشرعة الدولية بدعم كامل من الولايات المتحدة الأميركية. ويمارس اعتداءاته العدوانية على طول الشريط الحدودي المحتل والتي كان آخرها العدوان الذي نفذه الاحتلال على مخيم عين الحلوة، والمجزرة المروعة التي ارتكبها في البقاع والجنوب".
من جهته رحب حب الله بوفد الشبيبة الثورية في فرنسا واصفًا إياهم برسل الحقيقة والحرية وصرخة في وجه الإبادة والمجازر الصهيونية في فلسطين ولبنان والمنطقة.
وقال إن "أصواتكم التي ارتفعت مع كل أحرار أوروبا وشعوب أميركا اللاتينية وعدد من دول العالم كشفت زيف الصهيونية والإمبريالية التي ارتكبت أبشع مجازر العصر في غزة واليمن ولبنان والضفة الغربية. نعم أنتم رسل الحرية ورسل الحقيقة تحملون قضية الأسرى والمقاومة في فلسطين ولبنان وكل حركات التحرر ضد قوى الإمبريالية والصهيونية التي تسعى لإخضاع المنطقة تحت سطوتهم ونهب ثرواتها تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد".
وأضاف حب الله: "نحن نقاوم هذا المشروع منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 لأننا أصحاب حق نقف إلى جانب المظلومين والمضطهدين الذين اكتووا بنيران هيمنتهم بالحديد والنار، هم ظنوا أن الفلسطينيين واللبنانيين كالهنود الحمر في أميركا من السهل إخضاعهم والسيطرة عليهم".
وختم حب الله قائلًا: "يحاولون شيطنة المقاومة لدى كل الأحرار والشرفاء، ورسالتنا أن ندافع عن سيادة أرضنا ووطننا، وأن نقف إلى جانب حركات التحرر في العالم لا سيما قضية فلسطين والشعب الفلسطيني".