عربي ودولي
انطلقت في جنيف، اليوم الخميس (26 شباط/فبراير 2026،) الجولة الثالثة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية بوساطة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيد.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الجانب الإيراني، في هذه المفاوضات، سلّم الوزير البوسعيدي وجهات نظر إيران، والتي نقلها بدوره إلى الجانب الأميركي.
بقائي
في الجانب الآخر؛ أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للتلفزيون الإيراني بدء مسار المفاوضات، من الليلة الماضية، وقال: أُرسلت وجهات نظر إيران إلى الوسيط العُماني، وبدأت المحادثات بين الجانبين الأميركي والعُماني هذا الصباح.
وأكد بقائي: "أن التناقض في المواقف الأميركية هو جزء من الوضع الذي نتعامل معه منذ سنوات"، موضحًا أن المفاوضات تركز حاليًا على الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية.
بدورها أفادت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) بأن: "وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الجولة الثالثة من المحادثات النووية والذي يرأسه وزير الخارجية عباس عراقجي، قدّم مقترحات للجانب الأميركي تُزيل جميع الأعذار الأميركية المتعلقة ببرنامج إيران النووي السلمي".
ولفت مراسل "إرنا" من جنيف إلى: "أن رفض البيت الأبيض لهذه المقترحات سيؤكد الشكوك الأولية بأن الولايات المتحدة غير جادة في الدبلوماسية، وأن تحركها الدبلوماسي ليس إلا لعبة".
في السياق نفسه؛ أعلنت وزارة الخارجية العُمانية أن الوزيرين البوسعيدي وعراقجي بحثا مقترحات إيران الهادفة إلى التوصل لاتفاق بشأن ملفها النووي؛ خلال لقائهما في جنيف.
أضافت الخارجية العُمانية، في بيان، اليوم الخميس: "الوزير البوسعيدي أكد حرص سلطنة عُمان على دعم الحوار من أجل وصول المفاوضات إلى حلول مقبولة. ومن المنتظر أن يلتقي الوزير البوسعيدي بفريق التفاوض الأميركي صباح اليوم".