اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي استطلاع: لأول مرة.. تعاطف الأميركيين مع الفلسطينيين يتجاوز تعاطفهم مع "الإسرائيليين"

عربي ودولي

روسيا رصدت محاولات أوكرانية لتخريب أنابيب التيارين
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

روسيا رصدت محاولات أوكرانية لتخريب أنابيب التيارين "الأزرق" و"التركي"

64

صرح المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن "الاستخبارات الروسية رصدت محاولات كييف للتحضير لتخريب خطي أنابيب "التيار الأزرق" والتيار التركي". 

وقال بيسكوف للصحفيين اليوم الجمعة 27 شباط/فبراير 2026 ردًا على سؤال: "لقد أبلغنا زملاءنا الأتراك بهذه المعلومات مرارًا وتكرارًا".

وحول ما إذا كان سيتم تقديم نتائج الاتصالات مع الولايات المتحدة حول القضايا الاقتصادية إلى وسائل الإعلام فور توفرها، أجاب: "عند ظهور أي نتائج، سيتم بالطبع اطلاعكم عليها".

وردًا منه على سؤال حول ما إذا كانت قد طرأت تغييرات جوهرية على موقف نظام كييف، أوضح: "لا، لا توجد تغييرات جوهرية في موقف نظام كييف حاليًا".

وعن موعد الجولة الجديدة من المحادثات بشأن أوكرانيا، قال: "العمل جارٍ، والاتصالات مستمرة. سنُعلمكم بشكل نهائي فور التوصل إلى اتفاق".

وأعلن عن تحضيرات للقاء بين الرئيس الروسي بوتين مع رئيس الوزراء الباكستاني، مؤكدًا أن "المعلومات المتعلقة بالمواعيد الدقيقة للزيارة ستعلن لاحقًا".

وشدد بيسكوف على ضرورة أن "تستمر المفاوضات بشأن أوكرانيا بصيغة ثلاثية (روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا)"، مشيرًا إلى أن كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يواصل العمل على التعاون التجاري والاقتصادي مع الولايات المتحدة روسيا".

وأشار إلى أن الكرملين يعتقد أن محاولات الاستيلاء على الأصول الروسية في الغرب ستستمر، وقال: "بالنظر إلى هذه المواقف السائدة بين الدول الأوروبية، فمن الواضح أن محاولاتهم للمضي قدمًا في هذا الاستيلاء وإضفاء الشرعية عليه ستستمر".

وحول النزاع القائم بين باكستان وأفغانستان قال بيسكوف: "نحن نراقب الوضع هناك، ونتابع تطوراته. لذلك، من السابق لأوانه استخلاص أي استنتاجات في الوقت الراهن".

الكلمات المفتاحية
مشاركة