عربي ودولي
أظهر استطلاع للرأي، نُشر اليوم الجمعة 27 شباط/فبراير 2026، أنّ عدد الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين يفوق عدد المتعاطفين مع "الإسرائيليين"، لأول مرة منذ أن بدأت مؤسسة "غالوب" بتتبع هذا الشعور.
يأتي هذا التحول بعد أكثر من عقدين من تفضيل الأميركيين لـ"الإسرائيليين" بفارق كبير، وفقًا لمؤسسة "غالوب".
وأفاد الاستطلاع، بأنّ 41% من الأميركيين، أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين، مقارنةً بـ 36% ممن تعاطفوا مع "الإسرائيليين".
ويتناقض ذلك مع تقدم واضح لـ"الإسرائيليين" قبل عام واحد فقط، إذ بلغت نسبة التعاطف 46% مقابل 33% للفلسطينيين، ومع هوامش أكبر على مدى السنوات الأربع والعشرين الماضية، وفقاً لصحيفة "فايننشال تايمز".
وجاء في التقرير: "من عام 2001 إلى عام 2025، حافظ "الإسرائيليون" باستمرار على تقدم برقمين في تعاطف الأميركيين مع الشرق الأوسط".
وفي حين أن أغلبية كبيرة من الديمقراطيين الذين شملهم الاستطلاع، أعربوا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين أكثر من "الإسرائيليين" (65% مقابل 17%)، فإن جزءًا كبيرًا من هذا التحول الأوسع كان مدفوعًا بالناخبين المستقلين الذين باتوا يفضلون الفلسطينيين بنسبة 41% مقارنةً بنسبة 30% لـ"الإسرائيليين"، وفي العام الماضي، فضّلوا "الإسرائيليين" بنسبة 42% مقابل 34% للفلسطينيين.
ووجدت مؤسسة "غالوب" أنّ التعاطف مع "الإسرائيليين" بين الجمهوريين، انخفض بمقدار 10 نقاط منذ عام 2024، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ عام 2004.