عربي ودولي
أكد الكاتب والمفكر المصري فهمي هويدي، أن محاولات التركيع التي يتوعد بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تستهدف إيران وحدها، بل هي تهديد للأمة العربية قاطبة دون استثناء، معتبرًا أن هذا الخطر الدائم يستوجب التفكير في ما ينبغي فعله كمهددين بهذا الجحيم الذي تفرزه السياسات الحالية.
وأوضح هويدي أن إيران دولة كبرى وعريقة ذات وزن ثقيل في قلب آسيا، ويصعب مقارنتها بالدول الصغيرة المحيطة بها.
وأشار إلى ضرورة تذكُّر أن إيران تبنت موقفًا يمثل دعمًا أساسيًا للنضال الفلسطيني، لافتًا إلى أن المشروع النووي الإيراني بدأ منذ عام 1975 في عهد الشاه، أي قبل الثورة الإسلامية عام 1979، وشدد على أن إيران تمثل ضلعًا مهمًا وعمودًا أساسيًا في العالم الإسلامي إلى جانب تركيا ومصر، معتبرًا أن هذه الأعمدة الثلاثة هي ركائز المنطقة التي لا يجب أن تهان أو يلوح لها بالتهديد من قبل الرئيس والمسؤولين في أميركا أو في "إسرائيل"، وأكد أن إيران بلد يستحق تقديرًا مختلفًا، لأن سقوطها لا يمثل سقوط دولة فحسب، بل هو سقوط أمة بأكملها.