عربي ودولي
أصدر حزب الدعوة الإسلامية في العراق بيانًا اليوم السبت (28 شباط/فبراير 2026)، استهله بقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ، أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ).
وجاء في البيان أن شعوب العالم والمنطقة كانت تترقب الإعلان عن اتفاق وشيك بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا سيما مع الأنباء عن أجواء إيجابية وتقدم في المباحثات ورغبة في إنهاء الخلافات سلميًا، إلا أن هناك - بحسب البيان - خططًا مبيتة ومسبقة لشن حرب باغية.
واعتبر الحزب أن العدوان المشترك الأميركي - "الإسرائيلي" على الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية واستخفافًا باستقلال الدول وإرادة الشعوب وخياراتها السياسية، وتكريسًا لمنطق شريعة الغاب في العلاقات الدولية. وأكد أن مسار الحرب والتهديدات بات واضحًا، وأنها لا تتعلق بالسلاح النووي أو مدى الصواريخ، بل هي - وفق البيان - حرب عقائدية تهدف إلى ضرب قوة إيران ودول المنطقة لإخضاعها لسيطرة الكيان الصهيوني.
وأدان الحزب بشدة ما وصفه بالعدوان السافر، معتبرًا إياه حربًا ظالمة على الدول والشعوب الإسلامية، ودعا الأمم المتحدة والدول المحبة للسلام إلى تحمل مسؤولياتها في حماية السلم والأمن الإقليمي والدولي، وفرض وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الحرب قبل اتساع رقعة الصراع.
كما شدد البيان على أن من واجب الدول والشعوب الوقوف إلى جانب المعتدى عليها وردع الاعتداء بإجراءات فاعلة، محذرًا من انزلاق الشرق الأوسط إلى دوامة من الاضطرابات والفوضى والصراعات المستدامة.
وختم الحزب بيانه بالدعاء بحفظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها، وأن يُرد كيد المعتدين.