عربي ودولي
أعرب المجلس السياسي الأعلى في اليمن عن حزنه لنبأ استشهاد قائد الثورة الإسلامية في إيران، الإمام السيد علي خامنئي، مشيرًا إلى أنه خاض مسيرة طويلة في مواجهة أعداء الأمة الإسلامية من الصهاينة والأميركيين، وختم حياته بالشهادة على يد أعداء الله وقتلة الأنبياء.
واعتبر المجلس السياسي الأعلى أن الجريمة النكراء التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تمثل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، وتعكس استمرار "الهجمة الظالمة على الأمة الإسلامية ومقدساتها"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "دماء الشهداء لن تذهب سدى، وأن الإرادة الثورية التي جسدها الشهيد ستظل شعلة تهدي الأمة".
وتقدّم المجلس بأصدق التعازي إلى أسرة الإمام الخامنئي، وقيادة وشعب إيران، وإلى أحرار العالم، معتبرًا أن استشهاده "سيزيد الشعب الإيراني قوة وعزيمة"، وأن "طريق الجهاد والدفاع عن الحق سيبقى مستمرًا بلا تراجع، وستبقى رسالة الشهيد منارة تهتدي بها الأجيال القادمة".
وختم البيان بالتأكيد على أن "وعد الله حق"، وأن "مسيرة العزة والجهاد ماضية حتى يتحقق النصر".
المكتب السياسي لأنصار الله
تقدم المكتب السياسي لحركة أنصار الله بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الإيراني وحكومته وإلى الأمة الإسلامية في استشهاد قائد ثورة المستضعفين الإمام علي الخامنئي الذي ارتقى على طريق القدس.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن السيد الخامنئي كان عنوان العطاء الذي لم ينضب طوال مسيرته الجهادية في مقارعة محور الشر والاستكبار والطغيان وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، وأن السيرة الجهادية لشهيد الأمة والإنسانية السيد علي خامنئي ممتلئة بالدروس العظيمة التي كانت وستبقى منارة الأمل لأحرار الأمة والإنسانية.
وقال المكتب السياسي لأنصار الله إن "الثورة الإسلامية في إيران انتصرت للمستضعفين وأعادت الاعتبار للوحدة وللقيم الإسلامية، وللجهاد الشرعي بمفهومه الصحيح والشامل، رغم حملات التشويه".
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله دعم الحركة "الكامل للجمهورية الإسلامية، والمضي مع كل أحرار الأمة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى تحقيق أهدافها دون مساومة أو تراجع، وأن ثقتنا كبيرة في الله أن الدم الطاهر للشهيد الجليل السيد الخامنئي سيكون وقودًا لمسيرة المواجهة مع الظالمين والمعتدين، وإيماننا أن وعد الله ونصره لن يتأخر".