اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي الشيخ الخطيب ينعى الإمام الخامنئي ويؤكد صمود الشعب الإيراني أمام العدوان

عربي ودولي

مواقف نعي واسعة للإمام الخامنئي وتأكيد على مواصلة نهج المقاومة في المنطقة
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

مواقف نعي واسعة للإمام الخامنئي وتأكيد على مواصلة نهج المقاومة في المنطقة

196

في أعقاب الإعلان عن استشهاد آية الله العظمى الإمام السيد القائد علي الخامنئي (قده)، توالت مواقف النعي والتأكيد على مواصلة النهج من قوى المقاومة في المنطقة، مؤكدةً أن هذا الحدث يشكّل تحوّلًا كبيرًا في مسار المواجهة مع العدو الصهيوني، ومشددةً على رمزية الشهيد القائد الإمام الخامنئي (قده) ودورها في دعم قضايا الأمة، ولا سيما القضية الفلسطينية.

المكتب السياسي لأنصار الله

تقدّم المكتب السياسي لأنصار الله بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الإيراني وحكومته، وإلى الأمة الإسلامية، في استشهاد قائد ثورة المستضعفين الإمام السيد علي الخامنئي الذي ارتقى على طريق القدس.

وأكد البيان أنّ السيد الخامنئي كان عنوان العطاء الذي لم ينضب طوال مسيرته الجهادية في مقارعة محور الشر والاستكبار والطغيان، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، مشيرًا إلى أن سيرته الجهادية حافلة بالدروس العظيمة التي كانت وستبقى منارة أمل لأحرار الأمة والإنسانية.

وأضاف أنّ الثورة الإسلامية في إيران انتصرت للمستضعفين، وأعادت الاعتبار للوحدة والقيم الإسلامية، ولمفهوم الجهاد الشرعي الشامل، رغم ما واجهته من حملات تشويه.

وشدد المكتب السياسي على دعمه الكامل للجمهورية الإسلامية، مؤكدًا المضي مع أحرار الأمة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس حتى تحقيق الأهداف دون مساومة أو تراجع.

وختم البيان بالتأكيد على أن الدم الطاهر للشهيد السيد علي الخامنئي سيكون وقودًا لمسيرة المواجهة مع الظالمين والمعتدين، مع الإيمان بأن وعد الله بالنصر لن يتأخر.

تحالف قوى الدولة الوطنية في العراق

نعى رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في العراق، السيد عمار الحكيم،الإمام السيد علي الخامنئي (قده)، الذي استشهد بعد مسيرة حافلة بالعلم والجهاد.

وأشاد السيد الحكيم، في بيان، بمناقب الإمام القائد، واصفاً إياه برمز العلم والدين وواجهة الصبر والثبات، مشيراً إلى أنه أفنى عمره في نشر تعاليم الإسلام والدفاع عن قضايا الأمة.

وأكد أن استمرارية مسيرة الخير والحق تمثل أفضل تكريس لإرث الفقيد، داعياً المخلصين إلى السير على النهج الذي أسسه في خدمة الدين والإنسانية.

واختتم بيانه بتقديم أحر التعازي إلى الإمام الحجة بن الحسن (ع)، ومراجع الدين، والشعب الإيراني، سائلاً الله أن يتقبل الإمام السيد الشهيد في مقعد صدق مع الأنبياء والصديقين.

رابطة علماء اليمن

وتقدّمت رابطة علماء اليمن بأصدق آيات التعازي وعظيم المواساة للشعب الإيراني وللأمة جمعاء، في استشهاد العالم الرباني والقائد الاستثنائي السيد علي الخامنئي، إلى جانب ثلة من القيادات.

وأكدت الرابطة أن الشهادة في سبيل الله هي أعلى وسام، مشيرة إلى أن الشهيد نال ما تمناه وختم له بالحسنى، كما ختم لأجداده، معتبرة أن هذه الشهادة تشكّل حجة على الأمة وستترك أثرًا خالدًا، وتبقى نبراسًا للمجاهدين والمقاومين لمواصلة السير في طريق الحق.

وشددت على أن عظمة هذه التضحيات تدل على عظمة النصر القادم، معتبرة أن المشاريع المعادية في المنطقة ستؤول إلى الفشل، وأن الكيان الإسرائيلي إلى زوال وفق سنن التاريخ.

كما دعت رابطة علماء اليمن أحرار الأمة إلى الصبر والثبات، والاعتماد على الله، وشحذ الهمم، والاستمرار في مواجهة التحديات، مؤكدة أن الإرادة والصمود كفيلان بتحقيق النصر.

الحشد الشعبي في العراق

أصدر رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، بيانًا رسميًا نعى فيه سماحة آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي (قده)، مؤكدًا أن استشهاده جاء نتيجة عدوان صهيوني–أميركي غادر، في جريمة إرهابية مكتملة الأركان تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.

وأشار البيان إلى أن هذا العدوان لم يكن موجّهًا فقط ضد القائد، بل استهدف موقعه الديني والسياسي الرفيع، في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعوب وإخماد صوت المقاومة.

وأكد البيان أن الشهيد على مدى عقود كان رمزًا للثبات والصمود، وقائدًا صلبًا في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستعمار، ولم يبدل نهجه أو يساوم على ثوابت الأمة، حتى ختم مسيرته بالشهادة التي اعتبرها وسام شرف أعظم.

وختم الحشد الشعبي بيانه برفع أسمى آيات الحزن إلى مقام صاحب العصر والزمان (ع)، ومراجع الدين العظام، وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وحكومةً وشعبًا، داعيًا الله جلّ وعلا أن يسكن الشهيد مقعد صدق مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

حركة الجهاد الإسلامي

وأصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيانًا رسميًا نعت فيه الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية استشهاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، القائد المجاهد الشهيد السيد علي الخامنئي (قده)، وثلة من القادة المجاهدين، الذين استشهدوا في استهداف أميركي –"إسرائيلي" غادر وحاقد استهدف الجمهورية الإسلامية.

وأشار البيان إلى أن سماحة السيد القائد كان شخصية قيادية حكيمة، ومدافعًا صلبًا عن كرامة الأمة الإسلامية، وحاميًا لها في مواجهة كل مشاريع الاحتلال ونهب الثروات ومصادرة السيادة. 

وأضاف أن السيد القائد والشهداء الذين ارتقوا معه، أفنوا حياتهم ذودًا عن حياض الأمة وصونًا لكرامتها، ودفاعًا عن قضاياها، وفي مقدمتها قضية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.

وأكدت الحركة أن الجمهورية الإسلامية في إيران، بهذا الاستشهاد العظيم، أثبتت صدق تمسك القيادة الإيرانية وشعبها الشجاع بمواقفها الصلبة، التي لم تزعزعها التهديدات ولم تلهها المغريات.

وشدد البيان على أن الاستهداف الأميركي –"الإسرائيلي" الحاقد لقادة الجمهورية الإسلامية هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تتجاوز كل المعايير الإنسانية والأخلاقية، ويؤكد استمرار مخطط واشنطن وتل أبيب لبسط هيمنتهم وتوسيع احتلالهم على شعوب الأمة.

وأعربت الحركة عن ثقتها التامة بأن الشعب الإيراني العزيز والشجاع وقيادته الحكيمة قادرون على ردع هذا العدوان، ومعاقبة المجرمين وهزيمة كل المخططات التي تستهدف إيران، مؤكدة أن إيران ستبقى قلعة صلبة في مواجهة أعداء الشعب الإيراني وشعوب الأمة.

وختمت الحركة بيانها بتقديم أسمى آيات المباركة والعزاء إلى الشعب الإيراني وقيادته ومجاهديه، وإلى أمتنا العربية والإسلامية، مع الدعاء بأن يكون هذا الاستشهاد مدخلاً للنصر القريب.

حركة حماس

من جانبها،أصدرت حركة حماس بيان نعي أعربت فيه عن خالص التعازي والمواساة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا، بمناسبة استشهاد آية الله السيد علي الخامنئي(قده)، قائد الثورة الإسلامية، وثلة من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، بينهم: العميد عزيز نصير زاده – وزير الدفاع الإيراني- علي شمخاني – أمين مجلس الدفاع الإيراني - اللواء محمد باكبور – القائد العام للحرس الثوري واللواء عبد الرحيم الموسوي – رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

وجاء في البيان أن هذا العدوان الصهيو–أميركي الغادر على طهران يمثل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والقوانين الدولية وتهديدًا للسلم والأمن في المنطقة والعالم، مؤكدًا أن استشهاد القادة لم يكن مجرد خسارة شخصية، بل استهدف موقعًا دينيًا وسياسيًا رفيعًا في محاولة يائسة لكسر إرادة الشعوب وإخماد صوت المقاومة.

وأكدت حماس أن الإمام الخامنئي طوال نحو أربعة عقود كان داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية ومقاومة الشعب الفلسطيني في غزة والقدس والمسجد الأقصى، وقدّم الدعم السياسي والدبلوماسي والشعبي والعسكري رغم الضغوط والحصار والمؤامرات ضد إيران.

وحملت الحركة الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن العدوان ونتائجه على أمن واستقرار المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة ضد هذه الجرائم والانتهاكات.

كما شددت حماس على أن دماء الشهداء والأرواح الطاهرة التي ارتقت دفاعًا عن فلسطين والمقدسات ستظل قوة دافعة لمزيد من الإصرار والثبات، ولن تمكن الاحتلال من تحقيق مخططاته، بل ستزيد شعبنا والقوى الحية في الأمة تمسكًا بحقوقهم والدفاع عن الأرض والمقدسات، خصوصًا القدس والمسجد الأقصى المبارك.

واختتم البيان بالتأكيد على أن لواء الدفاع عن فلسطين والقدس سيبقى رمزًا للأصالة والشهامة والتضامن بين الأحرار، وأن دعم شعبنا وحقوقه ومقاومته لن يتوقف، وسيستمر حتى تحرير فلسطين وزوال الاحتلال.

وأشار البيان إلى الدعاء للفقيد الشهيد وجميع شهداء العدوان الصهيو–أمريكي المتواصل ضد إيران بالرحمة والمغفرة، ولأهاليهم وللشعب الإيراني الشقيق بالصبر الجميل.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

كذلك،أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيان نعي رسمي أعربت فيه عن تعازيها لجماهير الأمة العربية والإسلامية وكافة الأحرار والمناضلين في العالم باستشهاد القائد المناضل الكبير السيد علي خامنئي، مرشد وقائد الثورة الإسلامية في إيران، وثلة من رفاقه من القادة العسكريين والسياسيين الذين ارتقوا في عملية اغتيال إجرامية نفذتها قوى التحالف الصهيوني–الإمبريالي.

وأكدت الجبهة أن رحيل الخامنئي يُشكّل خسارة كبيرة لقوى المواجهة العالمية الساعية لكسر الهيمنة الأمريكية وتصفية المشروع الصهيوني، مشيرة إلى أن الراحل قضى حياته في الصفوف الأمامية للتصدي لمشاريع التوسع والسيطرة، وعمل على مدار ثلاثة عقود على ترسيخ مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية كدولة ذات حضور إقليمي ووازن، وقاعدة إسناد مركزية لحركات التحرر الوطني، وفي مقدمتها المقاومة الفلسطينية التي وجدت في مواقفه دعمًا استراتيجيًا في أحلك الظروف.

وشددت الجبهة على أن ارتقاء القادة في ميادين المواجهة يُمثّل محطة متجددة في مسار الاشتباك المفتوح، وأن جسد الثورة، كلما حاولت معاول الغدر أن تنال منه، يشتد عوده، وتتحول الدماء المسفوكة إلى ذاكرة حيّة تدفع لمزيد من الإصرار على مقاومة كافة أشكال الوجود الاستعماري والعدوان الصهيوني في المنطقة، مؤكدين أن سياسة الاغتيالات لن تستطيع إخماد إرادة الشعوب، بل كانت دوماً محركًا لتعزيز الصمود وتحويل الفقد إلى قوة اندفاع للمقاومة.

وأضاف البيان أن هذه الجريمة ليست نهاية المطاف، وإنما فصل جديد في مسار تصاعد وعي الشعوب بحقيقة الصراع وتعميق إرادة المقاومة والدفاع عن السيادة والكرامة، مؤكدًا أن إيران، بما تمتلكه من مؤسسات راسخة وشعب متماسك، قادرة على تجاوز المصاب وملء أي فراغ قيادي بكفاءة واقتدار، وصون نهجها الثوري وخياراتها المبدئية.

وختمت الجبهة الشعبية بيانها بالتأكيد على تعزيز التنسيق بين قوى التحرر وترسيخ وحدة الخندق والمقاومة في مختلف ساحات المواجهة كسبيل لمواجهة الغطرسة الإمبريالية والصهيونية، معتبرة أن دماء الشهداء ستظل مصدر عزيمة وإصرار، وأن النصر حتمًا سيكون حليف الأمة.

حركة المجاهدين 

بدورها، نعت حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين القائد الإسلامي الكبير الإمام علي الخامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، الذي ارتقى شهيدًا مع عدد من القيادات الإيرانية، إثر قصف استهدف الجمهورية الإسلامية خلال شهر رمضان، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية ومواجهة الاستكبار العالمي.

وأكدت الحركة أنّ الشهيد كان أحد أبرز رموز الأمة الإسلامية، وقائدًا لمشروع مقاوم أعاد الاعتبار لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شكّل عبر عقود صوتًا صريحًا في نصرة المستضعفين، وداعمًا ثابتًا للمقاومة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الأرض والعودة والتحرير.

وأضافت الحركة في بيان أنّ نهج الإمام الخامنئي السياسي والفكري مثّل تحديًا مباشرًا للهيمنة الأميركية ومشاريعها في المنطقة، إذ رسّخ مع قوى المقاومة مفاهيم استقلال القرار وسيادة الإرادة، وربط مصير الأمة بخيار الصمود والمواجهة في وجه قوى الظلم والطغيان.

وتقدمت الحركة بأحرّ التعازي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا، وإلى شعوب الأمة الإسلامية وأحرار العالم، مؤكدة أن استهداف القيادات الكبرى لن يكسر إرادة المقاومة، ولن يمنح "العدو الصهيوني" وداعميه الأمن أو الاستقرار، بل سيزيد من إصرار الشعوب على مواصلة طريق المواجهة حتى تحقيق التحرير والكرامة.

وختمت بالتأكيد على ثقتها بقدرة إيران على تجاوز هذه المحنة، والاستمرار في نهج المقاومة الذي خطّه الإمام الخامنئي، مشددة على أن دماء الشهداء ستبقى وقودًا للنصر، وأن مشاريع الهيمنة إلى زوال، وأن نهاية الكيان الصهيوني حتمية بإذن الله.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني

وأصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني سلسلة بيانات عاجلة، أكدت فيها أن القائد سماحة السيد علي الخامنئي (قده) كان الراعي الأول والداعم الأساسي للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.

وأشارت الحركة إلى أن التحالف الصهيو-أمريكي يثبت مجددًا أنه عدو لا يفهم إلا لغة القوة، وأن مشروعه يستهدف كسر إرادة المقاومة في المنطقة بأسرها، مؤكدة أن استشهاد الجسد الطاهر للقائد لن يثني المقاومة عن مواصلة الطريق، بل سيزيدها إصرارًا وتلاحمًا في مواجهة الاحتلال وتهديداته، ولتطهير الأرض والمقدسات.

وختمت الحركة بيانها بتجديد العهد مع الشهيد وكل شهداء الثورة، مؤكدة أن بنادق المقاومة ستظل مشرعة حتى تحقيق النصر والتحرير الكامل لفلسطين.

لجان المقاومة في فلسطين وألوية الناصر صلاح الدين 

كما أصدرت لجان المقاومة في فلسطين وجناحها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين بيان نعي رسمي أعربت فيه عن خالص العزاء والتضامن مع الشعب الإيراني وقيادته العظيمة، ومحور المقاومة في المنطقة، بمناسبة استشهاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، القائد الإسلامي الجهادي الكبير السيد علي خامنئي.

وجاء في البيان أن استشهاد القائد العظيم جاء في جريمة اغتيال أمريكية-صهيونية غادرة، أثناء دفاعه عن طريق القدس وفلسطين، وفي معركة مواجهة الطغيان الصهيوأمريكي والاستكبار العالمي. وأكدت اللجان أن دماء القائد الشهيد ستظل وقودًا لمرحلة جديدة من المقاومة ومواجهة الاستكبار، وأن جرح إيران ومحور المقاومة هو جرح أمتهم، ودماء القائد الطاهرة هي دماؤهم أيضًا.

وأشار البيان إلى أن السيد الخامنئي كان مؤمنًا دائمًا بأن تحرير القدس واجب شرعي وأخلاقي، وعمل على تطوير الترسانة العسكرية الإيرانية من صواريخ وأسلحة متطورة، ما خلق توازنًا رادعًا ومرعبًا أمام الكيان الصهيوني. كما كان لدعمه للمقاومة الفلسطينية كافة أشكال الدعم العسكري واللوجستي والتدريب والخبرات دور كبير في صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.

وشدد البيان على أن استشهاد الإمام الخامنئي، رغم أنه خسارة جسيمة، لن يضعف عزيمة المقاومة ومحورها، بل سيزيد من قوة صفوف المقاومين وإصرارهم على متابعة طريقه المبارك حتى زوال المجرمين الصهاينة وهزيمة رأس الشيطان الأمريكي.

وأكدت اللجان عزمها على الاستمرار في النهج الجهادي المقاوم، وتعهدت للشهيد وكل الشهداء بأن تظل المقاومة متواصلة وموحدة في جميع الجبهات، متسلحة بمبادئ القائد الملهم.

واختتم البيان بالدعاء للفقيد بالرحمة والمجد والخلود، سائلين الله أن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم ذويه والشعب الإيراني والشعوب الحرة الصبر الجميل، مؤكدين أن دماءه ستبقى رمزًا للإصرار على مواجهة قوى العدوان والطغيان.

سرايا القدس

ونعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران، إلى جانب عدد من القادة الذين قضوا معه، مشيدةً بمسيرته التي وصفتها بالحافلة بالإيمان والوعي والثورة، والتي امتدت لعقود من القيادة التي أسهمت في ترسيخ موقع إيران كقوة فاعلة في مواجهة ما وصفته بقوى الاستكبار.

وأكدت السرايا في بيانها أن الإمام الخامنئي ترجّل شهيدًا في واحدة من أكثر مراحل الصراع وضوحاً، معتبرة أن المعركة القائمة هي مواجهة مباشرة مع المشروع الصهيوأميركي، الذي يهدف إلى إخضاع شعوب المنطقة وفرض الهيمنة عليها. ولفت البيان إلى أن مواقف الخامنئي، خصوصاً دعمه لفلسطين والمقاومة، شكّلت ركيزة أساسية في مسار المواجهة.

وأشارت إلى أن القائد الإيراني الراحل تمسك بحق الأمة في امتلاك عناصر القوة، من سلاح وتكنولوجيا، لمواجهة التحديات، واستحضرت مواقفه تجاه القضية الفلسطينية ودعمه المستمر لفصائل المقاومة، مؤكدة أن رحيله يمثل خسارة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يشكل حافزاً لاستمرار النهج ذاته.

وشددت سرايا القدس على أن اغتيال القادة نهج عقيم لم ينجح سابقاً في كسر إرادة الشعوب، معتبرة أن هذه العمليات تزيد من صلابة محور المقاومة في مختلف ساحاته، من فلسطين إلى لبنان واليمن والعراق. كما أكدت حق الجمهورية الإسلامية في الرد على عملية الاغتيال.

وفي سياق متصل، وجّه البيان رسائل تحذيرية إلى الولايات المتحدة وحلفائها، معتبراً أوهام القوة لن تغيّر مسار التاريخ، وأن محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تحقق الأمن، بل ستؤدي إلى تصعيد المواجهة حتى استعادة الحقوق.

وختمت سرايا القدس بيانها بالتعزية لما وصفته بمحور المقاومة والشعب الإيراني وعائلة القتلى، مؤكدة التمسك بمواصلة القتال حتى التحرير الكامل، ومجددة التزامها بحمل أمانة الدم كدافع للاستمرار في المواجهة.

كتائب القسّام

في سياق متصل،أصدرت قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام بيانًا أعلنت فيه عن نيتها تنعي القائد الجهادي الكبير سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية في إيران، وإخوانه من القادة الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، ومن بينهم:

العميد عزيز نصير زاده، وزير الدفاع الإيراني - علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني - اللواء محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني واللواء عبد الرحيم الموسوي، رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية.

وأشار البيان إلى أن هؤلاء القادة ارتقوا مع المقاتلين والمدنيين الذين لا زالوا يستشهدون جراء القصف والإرهاب المتواصل، مؤكدًا أن شهادتهم العظيمة تأتي في شهر رمضان المبارك على يد أعداء الله والأمة والبشرية.

وأكدت كتائب القسام أن الشهيد القائد علي خامنئي كان الداعم الرئيسي لمحور المقاومة وفلسطين ومجاهديها، وأن كل ما قدمته الجمهورية الإسلامية من دعم وإسناد لعقود كان تحت رعايته المباشرة، مسهمًا بشكل كبير في تطور المقاومة وتكتيكاتها، وصولاً إلى الإنجازات الميدانية في "طوفان الأقصى" والصمود الأسطوري خلال العامين الأخيرين.

وشدد البيان على أن مواقف الشهيد القائد وإخوانه الشجاعة ووقوفهم الصلب خلف فلسطين لن يمر بلا ثمن على أعدائهم، وأن تضحياتهم العظيمة لن تضعف الجمهورية الإسلامية أو قواتها المسلحة، بل ستزيدها قوة وصلابة، وستفرض ثمنًا كبيرًا على الكيان الصهيوني.
                            

الكلمات المفتاحية
مشاركة