اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

شهادة قائد الأمة الامام السيد علي الخامنئي
المقال التالي تحذير "إسرائيلي" من انهيار الجبهة الداخلية

عربي ودولي

تونس تندد بالعدوان على إيران واحتجاجات شعبية عقب استشهاد الإمام الخامنئي
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

تونس تندد بالعدوان على إيران واحتجاجات شعبية عقب استشهاد الإمام الخامنئي

78

عبّر التونسيون عن تضامنهم مع الشعب الإيراني في مواجهة الهجمة الصهيو-أميركية التي تستهدف بلادهم، في وقت سادت فيه حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الشعبية والسياسية عقب إعلان استشهاد الإمام القائد السيد علي الخامنئي (قده)، الذي قضى إثر غارة أميركية–صهيونية مع عدد من القادة.

وشهدت العاصمة تونس وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي، حيث رفع المشاركون شعارات منددة بالإرهاب الصهيوني، مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الإيراني. كما تداول ناشطون تونسيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي صور الشهداء، معبرين عن تضامنهم مع إيران في هذا الحدث.

على الصعيد السياسي، أصدرت عدة أحزاب ومنظمات تونسية بيانات إدانة للعدوان، من بينها الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وحزب التيار الشعبي، وحزب العمال، وحركة الشعب، والحزب الجمهوري، وحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد.

تضامن مطلق مع إيران

وأكدت الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع في بيانها أن استشهاد القائد جاء في أشرف المعارك دفاعًا عن الأمة والمستضعفين، معتبرة أن مسيرته شكلت نموذجًا للجهاد والثبات. كما شددت على أن هذه الخسارة تمثل إرثًا معنويًا للأمة يتمثل في قيم المقاومة والاستقامة.

وأضافت أن الإمام الخامنئي ختم حياته شهيدًا في شهر رمضان يمثل شرفًا عظيمًا، داعية إلى الصبر والثبات ومواصلة المواجهة في مختلف الساحات.

التيار الشعبي: العدوان يكشف انهيار النظام العالمي

من جهته، رأى الناطق باسم التيار الشعبي محسن النابتي أن استشهاد الخامنئي يمثل أعلى مراتب الشرف، مؤكدًا إدانة الحزب للعدوان الأميركي على إيران. وبيّن أن تكرار عمليات الاغتيال يعكس الطبيعة الإرهابية لقوى العدوان.

وأشار إلى أن ما يجري يعكس انهيار النظام العالمي وعودة منطق الهيمنة والغزو، داعيًا الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية في مواجهة هذا التصعيد.

أحزاب تونسية تحذر من هيمنة جديدة

بدوره، لفت حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد إلى أن التصعيد العسكري تقوده الولايات المتحدة في إطار محاولة فرض هيمنة جديدة في المنطقة، في ظل صعود قوى دولية كالصين وروسيا. وأكد الحزب رفضه لأي تدخل عسكري قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع، منتقدًا صمت المنظمات الدولية.

كما دعا إلى تحرك شعبي عربي ودولي لمواجهة ما وصفه بالسياسات الإمبريالية، والتصدي للحروب والتدخلات الخارجية.

وفي السياق نفسه، رأى حزب العمال أن التصعيد ضد إيران يهدف إلى السيطرة على ثرواتها وفرض نظام يخدم مصالح خارجية، مؤكدًا تضامنه مع الشعب الإيراني وحقه في السيادة والأمن.

الرابطة الحقوقية: خرق خطير للقانون الدولي

من جانبها، أدانت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان العدوان العسكري المتصاعد، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وخرقًا لمبادئ احترام سيادة الدول وحظر استخدام القوة.

وحذّرت من أن استهداف دولة ذات سيادة قد يدفع المنطقة والعالم نحو تصعيد واسع يحمل تداعيات إنسانية خطيرة، داعية إلى اعتماد الحلول السلمية واحترام الشرعية الدولية حفاظًا على الأمن والاستقرار.

الكلمات المفتاحية
مشاركة