اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قفزة قياسية لأسعار الغاز والنفط ومخاوف أوروبية من أزمة إمدادات

لبنان

الرئيس لحود: لا تنخدعوا بالأوهام.. والأولوية لوحدة اللبنانيين في مواجهة العدوان
لبنان

الرئيس لحود: لا تنخدعوا بالأوهام.. والأولوية لوحدة اللبنانيين في مواجهة العدوان

269

توجّه رئيس الجمهورية الأسبق العماد اميل لحود في بيان، "بالتعزية الى عائلات الشهداء الذين يسقطون يوميًّا، وغالبيّتهم من المدنيّين ومن بينهم أطفال".وقال إنّ "العودة إلى التاريخ تثبت، بعد ما حصل في فيتنام ثمّ في أفغانستان مرورًا بالحرب الأهليّة في لبنان، بأنّ لا مصلحة تعلو على مصالح الولايات المتحدة الأميركيّة، ولو على حساب حلفائها، بينما باتت أولويّتها اليوم مصلحة الكيان الصهيوني".

وأضاف: "يؤسفنا أنّ البعض في الداخل يجدون فرصةً ذهبيّة في استغلال الموجة المدمّرة السائدة في المنطقة، لذا، وانطلاقًا من حرصنا على الوحدة الوطنيّة، نتمنّى على هؤلاء التنبّه الى الأخطاء التي يرتكبونها لأن هذه الحرب لن تنتهي كما يشتهون، ولأننا سنبقى، مهما حصل، أبناء بلدٍ واحد محكومين بالعيش معًا". 

تابع الرئيس لحّود القول: "لا تنخدعوا بالأوهام، كتلك التي عاشها بعضكم في العام 1982، وقد دفعتم مع البلد أثمانًا لها، بل نقول لجميع إخوتنا في الوطن، وخصوصًا لمن يعتبرون أنّ فرصتهم سانحة للتحكّم بالبلد، اسمعوا ما يقوله المسؤولون "الإسرائيليّون"، من أكبرهم إلى أصغرهم، وما قاله السفير الأميركي في "إسرائيل" عن أنّ لبنان جزء من "إسرائيل الكبرى"".

ورأى أنه "مهما عظُم الاختلاف في الداخل، يمكن أن يجد طريقه الى الحلّ، ولكن يختلف الأمر حين يتعرّض وطننا للاعتداءات ويُقتل أبناؤه وتُحتلّ أرضه، فعندها تختلف الأولويّات تماماً".

وذكّر لحّود "بما حصل في القمّة العربيّة التي انعقدت في بيروت في العام 2002، عندما نسي العرب حقّ العودة، ففرضناها، لأنّنا نؤمن بأنّ أزمات المنطقة كلّها، وخصوصًا أزمات لبنان، مرتبطة بوجود جسمٍ غريبٍ على حدوده، احتلّ أرضًا ليست أرضه وهجّر أبناءها الى دولٍ أخرى". 

وشدّد على أنّه "لسنا هواة حرب، ونريد وطننا بعيداً عن الأزمات كلّها، إلا أنّ هذا العدو، ومعه الولايات المتحدة والغرب، يرفضون هذا الأمر عبر فرضهم علينا طاغيةً نبت على حدودنا منذ قرابة 80 عامًا. فلو كنتم حرصاء على السلم الأهلي، لما راهنتم على هذا المشروع، ليس انطلاقاً من سوء تقدير لديكم بل سعياً منكم إلى تغيير هويّة البلد".

وختم الرئيس لحّود قائلًا: "نحمد الله على دور الجيش اللبناني في هذه المرحلة، وهو يرفع الرأس إذ لا أولويّة لديه إلا لبنان واللبنانيّين، ويقف بالمرصاد للمؤامرات التي تُحاك".

الكلمات المفتاحية
مشاركة