لبنان
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إبراهيم الموسوي أن الملحمة البطولية التي خاضها أبناء البقاع في النبي شيت، التي هي بلدة سيد شهداء المقاومة الإسلامية السيد عباس الموسوي، وبلدة القائد الجهادي الكبير الشهيد فؤاد شكر، وبلدة الإمام الصدر، لأن الإمام الصدر انطلق من تلك المنطقة، أبناء كل الشرفاء والمقاومين والأحرار وأبناء الجيش اللبناني أيضًا، هي معادلة فطرية طبيعية تلقائية لا تحتاج إلى قرار سياسي ولا تحتاج إلى أي إشارة من أي أحد.
وفي تصريح لقناة "المنار"، قال الموسوي: "إن الناس انطلقت للدفاع عن بلدها ولم تنتظر إذنًا من أحد، وهذا حقّ طبيعي دستوري مكفول بكل الشرائع الدولية. وبمنطق الطبيعة وبمنطق الفطرة أنك تدافع عن نفسك"، معربًا عن أسفه لأن الدولة لم تكن على المستوى الرسمي جاهزة لكي تدافع، والأنكى من ذلك أنه ليس هناك قرار سياسي.
وشدّد الموسوي على أن المطلوب أن تكون السلطة بمستوى الشعب، وأن تكون القرارات بمستوى إرادة الشعب، الإرادة الوطنية الجامعة التي تقول قولًا واحدًا: الجيش والشعب والمقاومة، معتبرًا أن هذا الشعار لم يكن شعارًا هوائيًا، وإنما كان شعارًا جُسِّد دائمًا على الأرض.
وأضاف أن "على الدولة اللبنانية، وعلى السلطة، أن تعيد النظر في قراراتها، وأن تدعم الجيش اللبناني الموجود لأنه مُتموضع في أماكن يشرف على كل حركة العدو"، لافتًا إلى أن حركة هذا العدو في هذه المنطقة هي موضع علامات استفهام كبرى: ماذا يخطط له في القادم من الأيام في هذه المنطقة؟.
وأشاد النائب إبراهيم الموسوي بـتضحيات هؤلاء الأبطال: أبناء النبي شيت، أبناء سرعين، أبناء الخضر، أبناء الخريبة، أبناء حور تعلا، أبناء بريتال، وأبناء كل القرى البقاعية وشمسطار وغيرها... مؤكدًا أنهم على العهد والوعد لن يكلّوا أبدًا، وسيستمرون حتى آخر لحظة في الدفاع والتضحية "من أجل أن نبلغ النصر جميعًا بعزة وكرامة إن شاء الله".