عين على العدو
ذكر موقع "والا" "الإسرائيلي" كلامًا عن لسان رئيس بلدية كريات شمونة، أفيحاي شترن، في مقابلة له يوم أمس (الثلاثاء) مع راديو 103، عن الوضع في الشمال، على خلفية إطلاق النار المستمر من حزب الله منذ بدء عملية "زئير الأسد". ومما قاله: "لا نريد أن نشعر أننا خُدعنا. قدمنا دعمًا لمدة عام ونصف، وكنا ملتزمين بالهدوء التام لأنهم وعدونا بواقع مختلف". وأضاف: "وعدونا أن حزب الله لن يكون موجودًا جنوب الليطاني، وأن تهديد الغزو أُزيل، وأن تهديد الصواريخ المضادة للدروع أُزيل".
وتابع شترن: "في الواقع، نرى معارك عنيفة هنا عبر الحدود، ونرى تأثير الصواريخ المضادة للدروع. مَن يطلق النار إذا لم يكن حزب الله موجودًا جنوب الليطاني؟". وتساءل رئيس البلدية: "منظمة منهكة، متأذية وضعيفة لا تستطيع إطلاق صواريخ إلى حيفا أو تل أبيب. لقد جرت تصفية نصر الله وكبار قادة المنظمة، لكن حزب الله يعرف كيف يتعافى بسرعة كبيرة".
ووجه رئيس المدينة الشمالية انتقادًا لتوجيهات قيادة الجبهة الداخلية: "التوجيهات المتعلقة بخط المواجهة لم تُستثنَ. يتوقعون أن تفتح الأعمال التجارية كالمعتاد". وأضاف شترن بدهشة: "هذا يثير السؤال: هل كل هذا فقط لتوفير القليل من المال؟ هذا وهم. لم يتعافَ أي متجر بعد من الحرب السابقة، وبخلاف المخاطرة بأنفسهم وبالزبائن، لا أفهم المنطق وراء من اتخذ هذا القرار".
وإلى جانب الانتقاد، خاطب رئيس البلدية متخذي قرار توسيع العملية في الشمال: "أنهوا الأمر بأسرع ما يمكن. لا لإنهاء الحرب فقط، بل لإنهاء حزب الله. لا يمكن إبقاء الأطفال من دون أنظمة تعليمية. وكل دقيقة من دون مؤسسات تخلق فجوات خطيرة جدًا لمستقبل نظام التعليم لدينا".
وقال شترن، الذي يعارض إخلاء سكان المدينة: "من اختار البقاء هنا يعيش منذ 11 يومًا تحت الأرض. لا أعتقد أنه يمكن الصمود طويلاً هكذا في ملاجئ مشتركة، مع الأطفال". وأضاف: "لقد مضى علينا 11 يومًا بلا نوم، ومع ذلك سكان كريات شمونة صامدون وأقوياء، نحن أقوياء ومستعدون للصمود وتقديم كل الدعم اللازم".