إيران
عاش الكيان الصهيوني فجر يوم الخميس 12 آذار 2026 ليلة من الرعب الوجودي، إثر هجوم صاروخي متزامن وواسع النطاق نفذه حرس الثورة الإسلامية في إيران بالتعاون مع المقاومة الإسلامية في لبنان، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في معظم أراضي فلسطين المحتلة، وسط انهيار واضح في منظومات الدفاع والإنذار الصهيونية.
وأفادت وسائل إعلام العدو بأن الهجوم اتسم بتنسيق ميداني عالٍ؛ حيث انطلقت الرشقات الصاروخية من لبنان مستهدفة مناطق شمال الكيان، تزامنًا مع صواريخ باليستية من إيران ضربت مناطق "الوسط" و"الجنوب". وأكدت تقارير إعلام العدو سقوط صواريخ بشكل مباشر في حيفا ومنطقة "زخرون يعقوب" جنوبها، بالإضافة إلى إصابة مباشرة في "هرتسيليا" واندلاع حرائق واسعة في قلب "تل أبيب".
وشهدت "الجبهة الداخلية" للاحتلال حالة من الفوضى العارمة، حيث أقرّ الإعلام العبري بوقوع "إرباك تقني" في منظومة الإنذار التي تم تفعيلها في مناطق بعيدة عن الاستهداف، مما ضاعف حالة الهلع. وسجلت طواقم الإسعاف الصهيونية إصابات عديدة ناتجة عن التدافع العنيف للمستوطنين أثناء هروبهم الجماعي نحو الملاجئ، وسط دوي انفجارات وُصفت بـ "المرعبة" هزت أركان الكيان.
ويأتي هذا الهجوم تفعيلًا لما أعلنه حرس الثورة الإسلامية بإيران في بيانه الأخير حول انطلاق الموجة الأربعين من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكدًا استهداف أكثر من 50 موقعًا حيويًا واستراتيجيًا للعدو، في رسالة اقتدار ميداني تثبت وحدة الساحات وقدرتها على فرض واقع عسكري جديد يتجاوز كافة الدفاعات الجوية المعادية.