اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإعلام الحربي ينشر: كأنّما أُغْشيَت وجوههمْ قطعًا من الليل 

ترجمات

🎧 إستمع للمقال
ترجمات

"آسيا تايمز": اقتناع أميركي بعدم جدوى الحرب مع إيران؟

104

كتب أستاذ الدراسات الدفاعية أندرياس كريج مقالة نشرت على موقع "آسيا تايمز" قال فيها "إن العامل الأهم ربما الذي أقنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتراجع عن تجديد حرب شاملة مع إيران ربما لا يعود إلى تقدم دبلوماسي بل إلى كون العودة إلى "النزاع" لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة".

وذكر الكاتب بنظرية الاستراتيجي العسكري البروسي كارل فون كلاوزفيتز التي تقول "إن الحرب هي عبارة عن مواصلة المساعي السياسية بأساليب أخرى". كما أضاف أن "التكاليف الباهظة للحرب يمكن تبريرها فقط عندما تكون مرتبطة باستراتيجية متماسكة وعندما يكون هناك هدف سياسي واضح واحتمال قوي بتحقيق هذا الهدف".

وتابع الكاتب أنه "واستنادًا إلى هذا المعيار، فلا حجة مقنعة بالعودة إلى الحرب مع إيران، وأن الصعوبة تبدأ في غياب خطة واضحة لدى واشنطن". كذلك أردف بأن ترامب لم يفصل أي استراتيجية أو تعريف للنصر، سوى الحديث المبهم عن منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وأضاف الكاتب أن العودة إلى الحرب الشاملة ما كانت لتحقق شيئًا يذكر، إذ إن "النظام الإيراني" ليس عبارة عن دولة تقليدية يمكن إسقاطها عبر القوة النارية الهائلة، بل إنه يعمل من خلال شبكة من القوات المنتشرة في الجو والبر والبحر والمصممة كأداة للقوة غير المتكافئة القادرة على الاستيعاب والتشتت والصمود أمام الضغط العسكري الذي يمكن أن يمارسه الجيش الأميركي.

كما تحدث الكاتب عن وجود خطر حقيقي بإغلاق باب المندب إذا ما عادت الحرب الشاملة، مرجحًا في الوقت نفسه استئناف إيران للهجمات المباشرة على دول الخليج بوتيرة أعلى، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم أزمة الطاقة العالمية. وقال: "إن أكبر تداعيات العودة إلى الحرب الشاملة بالتالي هي أن ذلك لكان كلف الولايات المتحدة شركاءها الخليجيين."

وأضاف الكاتب أن كل ضربة إيرانية على المنشآت الأميركية في المنطقة تؤكد من جديد للأنظمة الملكية الخليجية أن وجود القواعد الأميركية على أراضيها تجعلها أهدافًا بدلاً من أن توفر لها الحماية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة