اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي شخصيات تونسية: الحرب على إيران هي معركة "تصفية الاستعمار الجديد"

إيران

إيران تحذر من استهداف موانئها ومنشآتها الاقتصادية
إيران

إيران تحذر من استهداف موانئها ومنشآتها الاقتصادية

59

أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحذيرًا من استهداف موانئها ومنشآتها الاقتصادية، مؤكدة أن استهدافها سيجعل جميع المراكز الاقتصادية في المنطقة أهدافًا مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي في تصريح له اليوم الخميس 12 آذار/مارس 2026: "إذا تعرضت موانئ إيران وأرصفـتها ومراكزها الاقتصادية لأي هجوم، فلن يبقى أي ميناء أو رصيف في الخليج الفارسي آمنًا، وستصبح جميع المراكز الاقتصادية في المنطقة أهدافًا مشروعة لإيران.

وشدّد العميد شكارجي على أن عمليات الرد الإيرانية على أي استهداف للموانئ والأرصفـة والمراكز الاقتصادية، ستكون أثقل وأشد من السابق.

وجاءت تصريحات شكارجي ردًا على تهديدات قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الذي ادّعى مؤخرًا أن سفن القوات البحرية لحرس الثورة تختبئ في الأرصفة والموانئ الاقتصادية الإيرانية.

ووصف المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية هذا الادعاء بأنه كاذب، مؤكدًا أن القوات البحرية لحرس الثورة والجيش الإيراني أقوى من أن تلجأ إلى التمركز داخل المراكز السكانية والاقتصادية.

وأضاف العميد شكارجي: "إن زمام المبادرة في الخليج الفارسي باتت اليوم بيد القوات الإيرانية"، معتبرًا أن "سنتكوم" "تتخذ هذه المزاعم ذريعة لاستهداف مراكزنا الاقتصادية والقيام بإجراءات ضد المدنيين الأبرياء".

وأشار إلى أنه بحسب قانون الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تُعدّ القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" تنظيمًا إرهابيًا.

كما دعا المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية دول الجوار إلى عدم توفير الملاذ للأميركيين وطردهم، مؤكدًا "أن سيادة ومصالح الشعوب المسلمة تحظى بالاحترام، إلا أن موارد ومصالح هذه الدول تحولت اليوم إلى ملاذ تختبئ فيه القوات الأميركية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة