اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي فيديو| المقاومة الإسلامية تستهدف قاعدة "تسيبوريت" للعدو شرق حيفا بمسيّرات انقضاضية

لبنان

تجمع العلماء المسلمين: نؤيّد حرب المقاومة البطولية على الكيان الصهيوني وستؤتي ثمارها
لبنان

تجمع العلماء المسلمين: نؤيّد حرب المقاومة البطولية على الكيان الصهيوني وستؤتي ثمارها

71

استنكر تجمع العلماء المسلمين "قيام بعض القوى بالترويج للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، مؤكّدًا أنّه "خيانة عظمى لثوابت الوفاق اللبناني المحقَّق في اتفاق الطائف ومخالفة للدستور توجب ملاحقة الراعين لذلك أمام القضاء المختص".

وأعلن التجمع، في بيان بمناسبة يوم القدس العالمي، السبت 14 آذار/مارس 2026، عن "تأييده للمقاومة الإسلامية في لبنان في حربها البطولية على الكيان الصهيوني، والتي ننتظر أنْ تؤتي ثمارها قريبًا"، قائلًا: "رجال المقاومة الإسلامية الأشاوس في لبنان يسجّلون أروع ملاحم المواجهات في جنوب لبنان، وصواريخ المقاومة تدك مستوطنات العدو الصهيوني في شمال ووسط فلسطين وتُوقِع فيها إصابات مباشرة".

وأشاد بـ"استمرار دفعات الصواريخ وبقوة متصاعدة من الجمهورية الإسلامية في اتجاه مواقع القواعد الأميركية المشتركة في المنطقة والكيان الصهيوني، وتَلقِّي "تل أبيب" يوميًا أكثر من مرة صواريخ تأتي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان".

وطالب الدولة اللبنانية بـ"ترك المجال للمقاومة الإسلامية وعدم التضييق عليها لتحقيق أهدافها، بعد أنْ فشلت الدولة بتحقيق التحرير بعد 15 شهرًا".

ودعا التجمع الدولة اللبنانية إلى "القيام بواجبها من خلال احتضان النازحين وتأمين المستلزمات الحياتية لهم للصمود، حتى تحقيق النصر الذي سيكون قريبًا بإذن الله"، مستنكرًا "ملاحقة بعض أصحاب الرأي أمام القضاء واعتقالهم فيما يُترَك الآخرون يُروِّجون للفتنة والتحريض الطائفي دون أيّ ملاحقة".

من جهة أخرى، أكّد التجمع أنّ "يوم القدس العالمي هذا العام يتخذ معنى جديدًا لم يتخذه من قبل، فهي المرة الأولى التي تخاض فيها معركة فاصلة بين محور المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الشر الصهيو-أميركي برئاسة الولايات المتحدة الأميركية"، مشيرًا إلى أنّ "هذه المعركة التي سترسم معالم مرحلة جديدة في الواقع السياسي والميداني لمنطقة غرب آسيا".

وبيّن أنّ "القضية الفلسطينية باتت اليوم تمثّل الصدارة الأولى في الحراك السياسي في العالم، ويُكتَب في هذه المرحلة مصير الكيان الصهيوني الذي سيكون مصيره الزوال كما يَتوقَّع هو من خلال انتظاره لهذا المصير باعتبار الـ80 عامًا لعمر الكيان الغاصب"، قائلًا: "لذلك، كنّا نقول دائمًا عنه إنّه كيان مؤقّت، وسيكون مصيره الزوال".

الكلمات المفتاحية
مشاركة