اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي رسالة دعم وتضامن.. وفد من العتبة الحسينية يجول على مراكز النزوح في البقاع الغربي 

عين على العدو

رونين برغمان: إستراتيجيًا نحن ننهي الحرب بهزيمة كاملة ودون أي إنجاز 
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

رونين برغمان: إستراتيجيًا نحن ننهي الحرب بهزيمة كاملة ودون أي إنجاز 

70

قال الكاتب المختص بالشؤون الأمنية والعسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رونين برغمان، خلال مقابلة مع "القناة 12"، إن "الاتفاق الذي يجري التوصل إليه حاليًا، إذا تم توقيعه، سواء بحلول يوم الاثنين أو خلال الأسبوع المقبل، يُعدّ من وجهة نظر "إسرائيل"، وعلى المستوى الإستراتيجي على الأقل، بمنزلة هزيمة أو حتى هزيمة كاملة".

وأضاف: "في نهاية المطاف، من أين بدأنا؟ بدأنا حربًا، والآن يحاولون الابتعاد عنها، فيما كانت أهداف الحرب، كما ورد في الوثائق، تتمثل بإسقاط النظام في إيران". وأوضح أن "هذا لم يكن هدفًا معلنًا رسميًا، لكنه كان حاضرًا في الوثائق والخطط المطروحة".

وأشار برغمان إلى أن "الجيش "الإسرائيلي"، ولا سيما رئيس شعبة الأبحاث، حذّر منذ البداية من أن إسقاط النظام الإيراني ليس هدفًا واقعيًا"، معتبرًا أنه "لا يمكن إسقاط نظام حكم في دولة يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة وتمتد على مساحة تقارب مساحة القارة الأوروبية".

وتابع برغمان، أن كل هذا الطرح كان يهدف إلى إخفاء حقيقة أخرى، مفادها أن خطة الموساد استنزفت أجزاءً من القوة الضاربة للجيش "الإسرائيلي"، خلافًا لرغبة عدد من الضباط في المؤسسة العسكرية. 

كذلك، أردف رونين برغمان قائلًا: إن "رئيس الوزراء "الإسرائيلي" طرح في بداية الحرب هدف إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف كفيل أيضًا بإزالة ما وصفه بـ"التهديدين الوجوديين"، أي البرنامج النووي الإيراني وقدراته الصاروخية، رغم إعلانه في حزيران أن هذين التهديدين قد تم تحييدهما بالفعل"، وفق قوله.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد اقترب من التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران، وكان الاتفاق قاب قوسين أو أدنى من التوقيع، إلا أن تفاصيله لم تُعلن بشكل كامل، كما أنه لم يحصل بعد على التأكيد النهائي. وأضاف أن ترامب سعى لاحقًا إلى تشديد بعض الشروط، ولا سيما ما يتعلق بمسألة المواد المخصبة، إلا أن الإيرانيين رفضوا هذه الطروحات بشكل قاطع، ما دفعه إلى التراجع عنها.

وأوضح برغمان أن التعامل الجدي مع ملف اليورانيوم المخصب، بما يشمل معالجته وإخضاعه لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يُعد خطوة مهمة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى وجود شكوك كبيرة بشأن فعالية هذه الإجراءات. واعتبر أن الجانب الأكثر أهمية يتمثل في أن الولايات المتحدة تخلّت عمليًا عن معظم مطالبها الأساسية خلال مسار المفاوضات.

وأضاف أن إيران لا تمتلك فقط نحو 429 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، بل تحتفظ أيضًا بكميات كبيرة مخصبة بنسبتي 5% و20%. ورغم أن هذه النسب أقل خطورة من مستوى الـ60%، فإنها تظل أقرب بكثير إلى الاستخدامات العسكرية مقارنة بما ترغب به الولايات المتحدة أو "إسرائيل".

وختم بالقول، إن الحرب تنتهي دون تحقيق الأهداف التي سعت إليها كل من الولايات المتحدة و"إسرائيل"، وأحد البنود الأساسية في الاتفاق ينص على وقف جميع الأعمال العدائية، وخصوصًا على الساحة اللبنانية، بما يشمل وقف العمليات العسكرية بشكل كامل، وليس فقط في الضاحية الجنوبية لبيروت.

الكلمات المفتاحية
مشاركة