عربي ودولي
نقلت شبكة "آيه بي سي نيوز" الأميركية الإخبارية عن مسؤولَيْن أميركيين قولهما إنّ "الولايات المتحدة واجهت صعوبات في إجلاء موظفيها من العراق، خلال الأيام العشرة التي تَلَت توجيه وزارة الخارجية الأميركية للموظفين الحكوميِّين غير المعنيين بالحالات الطارئة بمغادرة البلاد، في ظل العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" على إيران".
وأوضح المسؤولان الأميركيان أنّ "البعثات الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط تلقَّت تحذيرات محدودة قبل الضربات"، مشيرَيْن إلى أنّ "الأوضاع في دول مثل العراق تدهورت بسرعة إلى حد كان متوقَّعًا معه إصدار أوامر بإجلاء الموظفين غير الضروريين، إلّا أنّ أيامًا مرَّت قبل صدور القرار رسميًا.
أضافا: "الرحلات الجوية العسكرية التي كان يُفترَض أنْ تنقل الموظفين من بغداد، حيث تقع السفارة الأميركية، تأخَّرت أيامًا عدة بعد صدور أوامر الإجلاء بسبب الظروف الأمنية الخطيرة".
وكشف المسؤولان عن أنّ "موظفي القنصلية الأميركية في أربيل اضطرُّوا إلى الاحتماء داخل المنشأة عندما تعرَّضت لهجوم إيراني، قبل أنْ يتم إجلاؤهم لاحقًا من البلاد بواسطة سلاح الجو الملكي البريطاني، نتيجة القيود المفروضة على الجيش الأميركي الذي كان من المفترَض أنْ ينفّذ المهمة".
كذلك، أكّد المسؤولان أنّ "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب شعرت بخيبة أمل من استجابة الحكومة العراقية، رغم دعوات واشنطن المتكررة لبغداد لتعزيز جهودها في حماية المصالح الأميركية في البلاد".
وجاء إجلاء الموظفين الأميركيين من العراق عقب بدء الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" عدوانًا مشتركًا على إيران، وتخوُّفًا من ردود إيرانية قد تستهدف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، بما فيها العراق.