اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي الجيش الإيراني يستهدف مراكز تصنيع الأسلحة والصناعات الجوية "الإسرائيلية"

عين على العدو

دراسة: قفزة دراماتيكية في مغادرة الأطباء
عين على العدو

دراسة: قفزة دراماتيكية في مغادرة الأطباء "الإسرائيليين"

51

سلطت دراسة قام بها باحثون في جامعة "تل أبيب الإسرائيلية" نُشرت مؤخرًا في صحيفة "هآرتس" الضوء على ظاهرة هجرة العقول من "إسرائيل" في السنوات الأخيرة، ذاكرةً أن الصورة مقلقة بشكل خاص بالنسبة للأطباء.

كتب الدراسة، التي حملت عنوان "نتائج محدثة عن هجرة الإسرائيليين: أرقام المهاجرين وخصائصهم"، البروفيسور إيتاي أتر من كلية الإدارة "كولر" ورئيس منتدى "الاقتصاديون من أجل الديمقراطية" والبروفيسور نتاي بيرغمان، رئيس كلية الاقتصاد، ودورون زمير، الدكتور في كلية الإدارة "كولر". وقد درس الباحثون السنوات الخمس عشرة الأخيرة وركزوا على السنوات الثلاث الأخيرة (منذ 2023)، على ضوء دفع الانقلاب السياسي والاحتجاجات العامة المصاحبة له، ولاحقًا حرب "السيوف الحديدية". وقد وجدوا أنه في سنتي 2023–2024 غادر "إسرائيل" 950 طبيبًا (بعد خصم 510 أطباء عادوا). كما وُجد أن ثلثي الأطباء الذين غادروا في سنة 2024 هم خريجو مؤسسات تعليمية في "البلاد"، في زيادة مقارنةً بالسنوات السابقة.

يقول إيتاي أتر: "في كانون الثاني/يناير 2023 نشرنا "خطاب الاقتصاديين" (خطاب عام باسم مئات الاقتصاديين تناول أضرار الانقلاب السياسي، مثل الإضرار بالاقتصاد الإسرائيلي وخفض تصنيف إسرائيل)، وكان أحد الأمور التي أشرنا إليها هو الخوف من مغادرة قوة عاملة مؤهلة. في الدراسة الحالية أردنا أن نرى إذا كانت هناك بيانات تدعم ذلك الخوف. التحليل الذي أجريناه يشمل أكاديميين غادروا إسرائيل، بينهم أطباء، وهم ربما أهم الفئات في هذا السياق. أردنا فحص ما تغير خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة، مع التركيز على السنتين أو الثلاث الأخيرة. للأسف، رأينا في 2023 و2024 قفزة كبيرة وحتى دراماتيكية في عدد المغادرين".

تعتمد الدراسة على بيانات المكتب المركزي للإحصاء عن الهجرة من "إسرائيل" وإليها، إلى جانب بيانات التعليم من مجلس التعليم العالي، وبيانات تراخيص الطب من وزارة الصحة وبيانات الدخل من مصلحة الضرائب.

تشير النتائج إلى زيادة كبيرة في عدد "الإسرائيليين" الذين غادروا "إسرائيل" بعد سنوات من الاستقرار في توازن الهجرة. في 2023–2024 غادر نحو 100 ألف "إسرائيلي" "البلا"د (50 ألف كل سنة). ويقول الباحثون: "بين المغادرين، نلاحظ زيادة كبيرة ومقلقة في عدد الأطباء، الحاصلين على الدكتوراه، المهندسين، الأكاديميين وأصحاب الدخل العالي. في الوقت نفسه، هناك تباطؤ وانخفاض في عدد "الإسرائيليين" العائدين للإقامة في "إسرائيل" في السنوات الأخيرة. مزيج هذين العاملين يزيد من تفاقم هجرة رأس المال البشري من "إسرائيل"".

إحدى القضايا التي فُحصت في سياق الأطباء المغادرين هي أعمارهم، والاستنتاجات مفاجئة. يقول أتر: "وجدنا أن هناك عددًا أكبر من الأطباء الذين يغادرون في سن الأربعين وما فوق، لذا يمكن الافتراض أن سبب المغادرة ليس رحلة محدودة للتخصص أو للتدريب الدقيق الذي يتم غالبًا في مرحلة مبكرة أكثر. هؤلاء أطباء مستقرون، لديهم معرفة وخبرة ويعرفون النظام، ويمكن الافتراض أن بعضهم أيضًا كبار في مجالهم، مثل رؤساء الأقسام في المستشفيات. نود فحص هذا الموضوع بعمق أكبر في المستقبل وأيضًا دراسة تخصصات محددة حدث فيها نقص. أحيانًا حتى لو لم تكن الأرقام المطلقة كبيرة، فإنها تشكل نسبة عالية من إجمالي الأطباء في المجال".

من الجدير الذكر أن الدراسة أشارت إلى أن الزيادة في الهجرة لا تشكل تهديدًا لاقتصاد "إسرائيل" حتى الآن، لكن إذا استمرت الظاهرة وتزايدت أعداد المغادرين فسيكون لذلك تأثير ضخم. وجاء في الدراسة: "صدمة سلبية إضافية -سياسية أو اقتصادية أو أمنية- قد تشعل آليات تغذية راجعة تؤدي إلى قفزة مفاجئة وحادة في أرقام الهجرة، حيث كل مهاجر إضافي يزيد حافز الآخرين للمغادرة".

وتضيف: "من لحظة زيادة أرقام الهجرة فوق حد معين، سيكون تغيير الاتجاه صعبًا للغاية، وربما مستحيلًا، وستترتب على ذلك آثار اقتصادية كلية خطيرة. على الجمهور أن يفهم أن عدم التعامل مع هذا الاتجاه يمثل خطرًا كبيرًا جدًا على "الدولة". ومن منظور إدارة المخاطر الأساسية، يجب التعامل مع اتجاه زيادة الهجرة الآن، قبل أن يصبح الوقت متأخرًا جدًا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة