إيران
أكد المتحدث باسم الجيش الايراني العميد محمد أكرمي نيا، أن هدف القوات المسلحة الإيرانية في صد العدوان الصهيوأمريكي هو "إيجاد قوة الردع في فترة ما بعد الحرب".
وقال العميد أكرمي نيا في مقابلة مع قناة خبر، اليوم الثلاثاء 17 آذار/مارس 2026: "إن مشكلة أميركا الرئيسية مع إيران ليست القضية النووية ولم تكن كذلك أبدًا، الملف النووي كان فقط ذريعة لشن وتبرير الحرب ضد إيران".
ولفت إلى أنه خلال فترة إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تم التوصل إلى الاتفاق النووي، ووفقًا لذلك استمر البرنامج النووي الإيراني، ولكن مع تولي دونالد ترامب الإدارة الأميركية أقدم على تمزيق هذا الاتفاق واعتبره لاغيًا من طرف واحد، وتغيّرت الأمور، مما يؤكد أن الخلاف لم يكن نوويًا.
ورفض العميد أكرمي نيا، ادعاءات الولايات المتحدة الأميركية بشان حقوق الإنسان والديمقراطية، وقال: "إن الأميركيين عمليًا لا يولون أي أهمية لحقوق الإنسان".
وأشار إلى المجازر التي ارتكبت ضد المدنيين في غزة، والحروب الإقليمية، وقال: "بالرغم من عشرات آلاف القتلى والجرحى فإن الدول الغربية والولايات المتحدة والمجموعة التي تعمل في إطار النظم الليبرالية لم تتخذ أي موقف جاد"، مشددًا على أن "الديمقراطية والسلام وأسلحة الدمار الشامل وأمثالها ما هي إلا ذرائع يستخدمها الغرب".
وأشار العميد أكرمي نيا إلى سياسات الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط، وقال: "إن ضمان أمن "إسرائيل" وتفوقها في المنطقة هو العمود الرئيسي لهذه السياسات منذ تأسيس هذا الكيان، ومخططات مثل "اسرائيل الكبرى" تندرج في إطار هذا التعريف، يعني التفوق على القسم الأعظم من العالم الإسلامي وحتى تقسيم دول المنطقة لضمان هذا التفوق".