اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي العدو يُكثّف عدوانه ويُمعن باستهداف المدنيين والمؤسسات المدنية 

لبنان

لبنان

"المنار" تنعى مدير برامجها السياسية محمد شري وزوجته شهيدين في غارة صهيونية على بيروت

"المنار" تنعى مدير برامجها السياسية محمد شري وزوجته شهيدين في غارة "إسرائيلية" على بيروت
108

نعت قناة "المنار" إلى مشاهديها ومتابعيها، وإلى أهل الوطن والمقاومة، ولكل أحرار العالم، مدير البرامج السياسية في القناة، الزميل الحاج محمد شري وزوجته، شهيدين بالغارة الصهيونية على منطقة زقاق البلاط في بيروت.

وجاء في نص بيان النعي:

بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون"

بكل فخرٍ واعتزاز، وإيمانٍ بمسيرة الواجب والحق التي ننتهجها مهما عظمت التضحيات، تنعى قناة المنار إلى مشاهديها ومتابعيها، وإلى أهل الوطن والمقاومة، ولكل أحرار العالم، مدير البرامج السياسية في القناة، الزميل الحاج محمد شري وزوجته، شهيدين بالغارة الصهيونية على منطقة زقاق البلاط في بيروت.

حيث طالت يد الغدر "الإسرائيلية" المدنيين الآمنين في بيوتهم وشققهم السكنية، فاستُشهد على إثرها الزميل محمد شري وزوجته، وأُصيب أبناؤهما وأحفادهما من أطفال ونساء بجروح، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات.

لقد ختم الزميل الشهيد عقودًا من مسيرته المهنية الرسالية، إعلاميًا مقاومًا، ووطنيًا ثائرًا، وإنسانًا هادفًا، مؤمنًا بسلاح الكلمة للدفاع عن الحق مهما كانت الأثمان. عرفه مشاهدو قناة المنار مقدمًا للبرامج السياسية ومحاورًا مثقفًا متزنًا منطقيًا، وعرفه زملاؤه في القناة مديرًا للبرامج السياسية على مدى عشر سنوات، وعضوًا في مجلس الإدارة، وزميلًا خلوقًا هادئًا مؤمنًا.

لم يُقعده المرض في أيامه الأخيرة عن حضوره الفكري في ميدان الكلمة، وخلال تعافيه من عملية جراحية، طالته يد الإجرام الصهيوني في الغارات صباحا على بيروت، فارتقى شهيدًا محتسبًا مع زوجته الصابرة الحاجة أم حسن.

وإذ تنعاه قناة المنار شهيدًا للكلمة الحرة، تعاهده، وكل الشهداء من قادة ومقاومين وأهلٍ أبرياء وزملاء ارتقوا شهداء، بالمضي على طريق الحق، والتمسك بالكلمة الحرة والصورة الصادقة الناصعة مهما غلت التضحيات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة