اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

إيران

حزب الله معزيًا باستشهاد لاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة الجمهورية الإسلامية
إيران

حزب الله معزيًا باستشهاد لاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة الجمهورية الإسلامية

54

بيان صادر عن حزب الله تعزية باستشهاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني:

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

نتقدم بأحر آيات العزاء والتبريك إلى صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى الولي القائد السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، وإلى قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى شعبها العظيم الصامد والمجاهد، باستشهاد أمين الثورة الإسلامية وجمهوريتها وشعبها، والحافظ الأمين لنهج الإمام الخميني (قدس سره) وخط الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي ارتقى إلى ربّه شهيدًا صائمًا قائمًا، بعد مسيرة طويلة من الجهاد والعمل الدؤوب فيما عاهد الله عليه في خدمة الإسلام المحمدي الأصيل وخدمة المسيرة القرآنية المباركة، وفي الدفاع عن الجمهورية الإسلامية وسيادتها وثوابتها، وقضايا الأمة الإسلامية، وذلك إثر عدوان أميركي - "إسرائيلي" إرهابي غادر استهدفه مع نجله وعدد من رفاقه.

إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تواجه اليوم العدوان الأميركي - الصهيوني الهمجي، وفي ظل تآمر العالم عليها، وتقدم في سبيل هذا الدفاع المقدس التضحيات العظام وقوافل الشهداء والقادة الكبار، فهي لا تدافع عن نفسها وشعبها فقط، وهو حقّ مشروع تكفله كل المواثيق الدولية، بل تدافع أيضًا عن كرامة الأمة الإسلامية وعزّتها واستقلالها، وعن شعوب المنطقة وكل الأحرار والشرفاء في هذا العالم، وتتصدى للاختلالات العميقة التي تعتور النظام الدولي وتحمي ما تبقى من عدالة ومن قيم إنسانية في عالم داست فيه الولايات المتحدة الأميركية ومعها الكيان الصهيوني كل القوانين والأعراف والمواثيق، وتُسقط بصمودها وثباتها ومقاومتها التاريخية كل المخططات والمشاريع الاستيطانية والاستعمارية والتفتيتية التي يعمل العدو الأميركي - الصهيوني على تنفيذها لإخضاع شعوب المنطقة ونهب ثرواتها وفرض هيمنته المطلقة على حاضرها ومستقبلها.

إننا في حزب الله، إذ ندين هذا الاغتيال الجبان واستمرار العدوان الأميركي - "الإسرائيلي" الإجرامي، نؤكد أن اغتيال القادة لن يكسر من إرادة الجمهورية الإسلامية، ولا في النيل من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها، وستظل الجمهورية الإسلامية ركيزة المشروع المناهض للاستكبار الأميركي والتوسع الصهيوني مهما عظمت التضحيات.

الكلمات المفتاحية
مشاركة