عربي ودولي
حذّر مجاهدو جبهة المقاومة من أنّ استمرار الاعتداءات والجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بحقّ الجمهورية الإسلامية "سيقابل بتوسيع نطاق العمليات، وتفعيل قدرات إضافية، وفتح جبهات جديدة، بما يفوق ما تمّ تنفيذه حتى الآن".
وهدّد المجاهدون، في رسالة إلى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد مجتبى خامنئي، الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل" بأنهم لن يتمكّنوا عندئذ من "تحمُّل تبعات هذه المواجهة، وسيضطرون إلى التراجع تحت وطأة الخسائر، كما حدث في تجارب سابقة".
وشدّدوا على أنّ "قدرات جبهة المقاومة والمجاهدين بلغت مستويات متقدّمة، باتت واضحة للأعداء، وخصوصًا في المناطق الحيوية والممرات الإستراتيجية، وقد استُخدم جزء من هذه القدرات حتى الآن، فيما لا يزال الكثير منها قيد الجاهزية".
وأكد مجاهدو جبهة المقاومة في رسالتهم، أنّ "قوى جبهة المقاومة، كلٌّ وفق ظروفه وإمكاناته الجغرافية والوطنية، وانطلاقًا من واجبها الشرعي ومبادئ نصرة المظلوم ومواجهة الظالم، قد شرعت بتنفيذ عمليات واسعة ضدّ الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وألحقت بهما خسائر مؤلمة".
وأكدوا تجديد بيعتهم لقائد الثورة الإسلامية، والتزامهم الكامل بتوجيهاته وأوامره، واعتبارها منهاجًا عمليًا في مسيرتهم الجهادية.
وقالوا: "في ظلّ ما تتعرّض له الجمهورية الإسلامية من عدوانٍ غادر تقوده الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، فإننا نرى لزامًا علينا الدفاع عن كيان الأمة الإسلامية، وعن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بكلّ ما نملك من طاقات وإمكانيات".
وأضافوا: "نؤكّد أنّ ما تفضّلتم به حول أهمية تلاحم مكوّنات جبهة المقاومة قد تحقّق اليوم بصورةٍ غير مسبوقة، إذ أصبحت هذه الوحدة عامل قوة حاسم، وكابوسًا يؤرق الأعداء، وبوابةً قريبةً للخلاص من الفتنة الصهيونية والوجود الأميركي في المنطقة".
وعبّروا عن ثباتهم على "النهج المشرق للصمود والاستقلال والحرية، ومواجهة قوى الاستكبار، وهو النهج الذي رسم معالمه الإمام الخميني، ورسّخه الإمام الخامنئي الشهيد وسار عليه قادة المقاومة".
وجدَّدوا "العهد والوفاء للمسيرة التي أرساها الإمام الخميني، ورواها الإمام الخامنئي بدمائه الطاهرة"، وأكّدوا "التزامهم الثابت بقيادة الثورة الإسلامية، وأنهم ماضون في هذا الطريق حتى تحقيق النصر الكامل، ودحر العدو، وانتصار جبهة الحقّ".