لبنان
عون: تدمير جسر القاسمية مقدّمة لغزو بري "إسرائيلي" ومخطط مشبوه للتوسُّع داخل لبنان
عون: تدمير "إسرائيل" جسر القاسمية جنوح خطير نحو التدمير الممنهج للبُنَى التحتية
أدان رئيس الجمهورية، جوزاف عون، "استهداف "إسرائيل" البُنّى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، ولا سيَّما جسر القاسمية على نهر الليطاني وغيره من الجسور.
وقال الرئيس عون، في بيان، الأحد 22 آذار/مارس 2026: "إنّ هذه الاعتداءات تشكِّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان، وتُعتبَر مقدّمة لغزو بري طالما حذّر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه".
أضاف: "تعكس هذه التوجُّهات جنوحًا خطيرًا نحو التدمير الممنهج للبُنَى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ومدان وغير مبرَّر ويخالف صراحةً قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية".
وشدّد على أنّ "استهداف جسور نهر الليطاني، الشريان الحيوي لحركة المدنيين، يُعَدُّ محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية ويُعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة، وتثبيت واقع الاحتلال، والسعي إلى التوسُّع "الإسرائيلي" داخل الأراضي اللبنانية".
ودعا الرئيس عون المجتمع الدولي، ولا سيّما الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إلى "تَحمُّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع "إسرائيل" عن تنفيذ هذا الهجوم".
كما حذّر من أنّ "الاستمرار في الصمت أو التقاعُس يُشجِّع على التمادي في الانتهاكات ويُقوِّض مصداقية المجتمع الدولي".