عين على العدو
أظهر تقرير "بنك إسرائيل" لعام 2025، نشر تفاصيله موقع كالكاليست" الاقتصادي، أن الحرب أدّت إلى ارتفاع بنسبة 40% في الإبلاغ عن الاكتئاب، لكن النقص الحاد في المعالجين في القطاع العام أجبر كثيرين على التخلي عن العلاج. 38% لم يتوجهوا للعلاج بسبب طول قوائم الانتظار.
وبيّن التقرير إضافة ميزانية بقيمة 1.4 مليار شيكل واتفاقيات أجور، إذ رُفعت رواتب الأخصائيين النفسيين بنحو 40%، والعاملين الاجتماعيين بنسبة 30%.
وسُجّلت زيادة كبيرة في انتشار الضائقات النفسية وفي الطلب على خدمات الصحة النفسية العامة عقب الحرب، وفقًا لتقرير "بنك إسرائيل" لعام 2025.
ويؤكد الفصل الذي تناول أزمة الصحة النفسية أنه بسبب النقص الكبير في المعالجين في القطاع العام، اضطر عدد كبير من "المحتاجين" إلى التوجه إلى خدمات خاصة مُكلفة أو التخلّي عن العلاج بالكامل رغم معاناتهم.
ويشير تقرير مراقب الدولة لعام 2025 إلى أن فترات الانتظار للعلاج النفسي في القطاع العام خلال الحرب بلغت نحو 6.5 أشهر. وأظهر استطلاع أجراه في نيسان 2024 أن نسبة كبيرة من المحتاجين للعلاج لم يتوجهوا إليه بسبب عوائق في الوصول، منها طول قوائم الانتظار في صناديق المرضى (38%)، وعدم المعرفة بإمكانية الحصول على العلاج عبرها (23%)، وانخفاض الثقة بالكوادر المهنية فيها (19%). ومن بين الذين توجهوا للعلاج، 42% قصدوا معالجًا خاصًا، بينما تلقى 38% فقط العلاج عبر صناديق المرضى.