اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي خرق وقف إطلاق النار في غزة مستمر: ٤ شهداء في عدوان "إسرائيلي" على مخيم النصيرات

مقالات مختارة

إعلاميون
مقالات مختارة

إعلاميون "إسرائيليون" بعيداً عن الرقيب: محاولات انتحار في مستوطنات الشمال

50

صحيفة "الأخبار"
 
يكرّر الإعلاميون الذين يتولون تغطية الحرب في كيان العدو، أن الرقابة العسكرية في هذه الجولة أكبر بكثير من أي جولة سابقة. وبحسب تقرير لسفارة غربية، فإنه أتيح لدبلوماسيين غربيين، الاطّلاع من قبل إعلاميين يحملون جنسية إضافية مع الجنسية الإسرائيلية، أن هناك أحداثاً كثيرة تحصل في مناطق شمال الكيان، وتُمنع الإشارة إليها بصورة كاملة.

وبحسب التقرير فإن الإعلاميين تحدّثوا عن إصابات كثيرة في صفوف الجنود الذين يخدمون في تلك المنطقة، وإن هناك عشرات الآليات، من دبابات وناقلات جند وجرافات قد تمّ سحبها بعد تعرّضها لضربات بصواريخ الكورنيت الموجّهة. ويضيف التقرير، أن بعض القادة العسكريين يتحدّثون عن استخدام حزب الله نموذجاً مُعدّلاً من النسخة الروسية لصاروخ الكورنيت بحيث يُطلق صاروخان بفارق ثوانٍ قليلة بينهما، ما يسمح للأول بمواجهة نظام «المعطف» الذي صُمّم لحماية الدبابات، فيما يكمل الصاروخ الثاني طريقه إلى الدبابة نفسها.

لكنّ اللافت بحسب التقرير، أن الأخبار تتزايد عن حالات نقل لجنود من المستوطنات بسبب «انهيارات عصبية»، وأن الأمر يعود إلى أن هؤلاء الجنود كانوا قد خدموا في الحرب ضد غزة ولم يحظوا بإجازة كاملة. وأشار التقرير إلى معلومات لم تُحسم، حول العثور على ثلاثة جنود منتحرين في «غرف آمنة»، وأن هناك مستوطنة إسرائيلية أقدمت على الانتحار في مدينة كريات شمونة، دون وجود معلومات عن أوضاعهم وما إذا كانوا ماتوا أو لا.

أمّا لجهة النزوح من الشمال، فقد أشار التقرير إلى أن الإعلاميين لا يُسمح لهم بالتجوّل كثيراً في المستوطنات الحدودية، ولكن هناك حالة من الشلل، وأن الذين لم يتلقّوا إشعاراً رسمياً بالإخلاء يحتجّون على عدم وجود موازنات تغطّي عملية النزوح، خصوصاً أن المناطق التي يقصدها هؤلاء ولا سيما في مناطق حيفا وطبريا قد باتت مليئة بالميسورين الذين غادروا مناطق كثيرة في الشمال وفي الوسط أيضاً.

الكلمات المفتاحية
مشاركة