عين على العدو
انتقد رئيس مجلس مستوطنة "المطلة" دافيد أزولاي بشدة أداء الحكومة "الإسرائيلية" في التعامل مع الوضع الأمني على الحدود مع لبنان، مؤكدًا أن المستوطنين يعيشون: "ليالي وأيامًا بلا نوم وبلا حياة طبيعية" في ظل استمرار قصف حزب الله.
وقال أزولاي، في مقابلة مع القناة السابعة "الإسرائيلية"، إن المستوطنة تفتقر إلى منظومة إنذار فعالة، ما يجعل إطلاق النار يتزامن مع صفارات الإنذار، مشيرًا إلى أن المستوطنين يقضون معظم وقتهم داخل الملاجئ أو بالقرب منها، وسط واقع "غير منظم" تحكمه تطورات الميدان.
كما رأى أزولاي أن التهديد الأخطر حاليًا يتمثل بالصواريخ المضادة للدروع، كاشفًا إطلاق نحو 460 صاروخًا من هذا النوع على منازل "المطلة"، منذ بداية الحرب، ما أدى إلى دمار واسع وإصابات مباشرة.
لذلك؛ طالب أزولاي بتحرك عسكري أعمق، داخل الأراضي اللبنانية، يصل إلى مسافة 18 كيلومترًا لـ"إزالة التهديد"، منتقدًا الاكتفاء بالتصريحات من دون أفعال. وقال: "قادتنا أبطال في التصريحات، لكن الواقع على الأرض مختلف".
وذكّر أزولاي بحديث وزير "إسرائيلي" يقول: "لن يبقى حجر على حجر في لبنان"، مشيرًا إلى أنه: "حتى الآن لا يوجد حجر على حجر عندنا، وليس عند الطرف الآخر". ورأى أزولاي أن" "إسرائيل" عادت لتتخبط في المستنقع اللبناني".
على الرغم من دعوته لتصعيد الإجراءات، أوضح رئيس مجلس مستوطنة "المطلة" أنه لا يؤيد بقاءً عسكريًا طويل الأمد داخل لبنان، بل دخولًا مؤقتًا يهدف إلى "إضعاف" حزب الله، على أن يعقبه انسحاب.