لبنان
شهد محيط سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت تجمعًا تضامنيًا حاشدًا تنديدًا بالعدوان الصهيوني والأميركي، ورفضًا لقرار الخارجية اللبنانية الأخير بحق السفير الإيراني، حيث طالبت الكلمات التي ألقيت خلال الوقفة بضرورة التراجع الفوري عن هذا القرار، مؤكدة على وحدة المصير بين قوى المقاومة وطهران في مواجهة الضغوط الدولية.
وتخلل اللقاء كلمة لعضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي قال فيها "السفير الإيراني سيبقى في لبنان ولن يغادر مهما فعلتم، وليخرج هذا الوزير من هذه الحكومة، فنحن الذين نبقى ونستمر ونصنع المعادلات".
بدوره، أكد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي ربيع بنات أن المحور الذي تقوده إيران هو خيار وقدر ثابت لن تكسره الطائرات أو الصواريخ، موجهًا رسالة من بيروت إلى طهران بالوقوف معًا في السراء والضراء حتى النصر المحتوم، بينما اعتبر رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير أن ما تتعرض له إيران هو ضريبة وقوفها إلى جانب المستضعفين وقضية فلسطين، مرسلًا تحية العز والإباء من شمال لبنان إلى القيادة والشعب الإيراني الصامد في وجه الغطرسة العالمية.
من جانبه، شدد منسق جبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير جعيد على أن العدو الصهيوني واهم في ظنه أن استهداف المراكز الدبلوماسية والقادة ينهي هذا النهج، مؤكدًا أن إيران ستبقى القبلة السياسية والجهادية لكل شريف في الأمة، فيما اعتبر رئيس حزب الراية الوطني علي حجازي أن للتجمع رسالة مغزاها فشل محاولات عزل إيران أو إضعاف دورها في سورية ولبنان وفلسطين.
كذلك، أشار رئيس تحرير جريدة البناء ناصر قنديل إلى أن التاريخ سيسجل انكسار هيبة الولايات المتحدة تحت أقدام المقاومين، معتبرًا أن التخبط الأميركي في التصريحات دليل على العجز الميداني أمام صلابة الموقف الإيراني، كما تضمن التحرك كلمة للمناضل جورج عبد الله حيا فيها المقاومين في السجون والميادين، واصفًا المعركة مع الإمبريالية والصهيونية بالوجودية التي لا يصنع نصرها إلا الصمود والتضحية.
واختتم التجمع بهتافات جماعية تؤكد الولاء للنهج ورفض السياسات الأميركية و"الإسرائيلية" في المنطقة.