لبنان
استنكارًا لما أقدم عليه وزير الخارجية اللبنانية يوسف رجّي بحق سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا شيباني، تداعت الأحزاب والحركات الوطنية والإسلامية والبلديات والمخاتير، في قضاء الهرمل، إلى عقد لقاء في قاعة مكتب اتحاد بلديات الهرمل، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة: النائب إيهاب حمادة، رئيس اتحاد ورؤساء بلديات ومخاتير القضاء وممثلين عن الأحزاب الوطنية وفعاليات.
تخلل اللقاء مداخلات لكل من النائب حمادة، ولرئيس بلدية الهرمل علي طه، وكلمة حزب الراية الوطني ألقاها أمين شعبة الهرمل حسين صقر، وكلمتان للحزب السوري القومي الاجتماعي بجناحيه ألقياها بشير عاصي ومحمد الحاج حسين، وكلمة لرئيس رابطة مخاتير الهرمل ركان ناصر الدين، وكلمة لمسؤول منطقة الهرمل في حركة أمل محمد ناصر الدين.
أكدت المتحدثون على الدعم المطلق للمقاومة الشريفة التي ترسم المعادلات في مواجهة العدو الصهيوني، كذلك استنكروا قرار وزير خارجية "القوات" بحق سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان.
وتلا النائب حمادة بيان اللقاء، والذي استنكر ما أقدم عليه وزير خارجية "القوات اللبنانية" من خطيئة متعمدة بحق لبنان واللبنانيين ومصالحه وتاريخه من تجرؤ على أرقى وأقدس علاقات تربط بين بلدين، لبنان والجمهورية الإسلامية، متجاوزًا المادة ٦٥ من الدستور اللبناني ومندرَجًا رئيسًا من مندرجات وثيقة الوفاق الوطني، "لاشرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك".
أضاف البيان: "ليعلم هذا الوزير أنه بجرأته هذه يطعن السلم الأهلي والوحدة الوطنية، وهو الذي ينتمي إلى حزب لم يتورع سابقًا عن خطف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة وتسليمهم الى عدو لبنان والأمة الكيان "الإسرائيلي" الغاصب".
كما أكد البيان ضرورة تدارك هذه الخطيئة التي لن تمّر، والامتناع عن مراكمة القرارات التي تضر بلبنان ومصلحته في هذه الظروف الاستثنائية، لا سيما أن خطايا هذا الوزير تتراكم لحظة بعد لحظة بحجج واهية وذرائع مختلفة وما ذلك إلا لمزيد من الارتماء في أحضان إملاءات أعداء لبنان، وإن سياسة العوَر التي لا ترى سفراء ومبعوثين شاركوا في العدوان على لبنان أو ألحقوه حينا بسوريا وسلموه حينا للكيان الغاصب هي سياسة خرقاء ينبغي أن تُقَوَّم.
وتوجه البيان، باسم الشرفاء في لبنان، بالشكر وعرفان الجميل إلى الجمهورية الإسلامية على دعمها الدائم للبنان والانتصار لحقوقه معتذرين عما يقترفه السفهاء ممن يدّعون الانتماء إلى لبنان.