اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي بالفيديو| الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية ينشر مشاهد قصف مستوطنة نهاريا بالصواريخ

لبنان

موقع العهد: الشهيد علي شعيب كان شريكًا في صنع النصر
لبنان

موقع العهد: الشهيد علي شعيب كان شريكًا في صنع النصر

63

بيان نعي صادر عن موقع "العهد" الإخباري 

بسم الله الرحمن الرحيم: "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ". صدق الله العلي العظيم

بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزفّ الساحة الإعلامية المقاومة فارسًا ترجّل عن صهوة الكلمة والصورة بعد مسيرة مرصّعة بالحق واليقين، الزميل في قناة المنار الشهيد علي شعيب، وشهيدة الحقيقة الإعلامية الزميلة في قناة "الميادين" فاطمة فتوني والزميل المصوّر محمد فتوني.

إنّنا في موقع العهد الإخباري، وإذ ننعى إلى الأسرة الإعلامية اللبنانية والعربية، الإعلامي المقاوم شعيب، الذي استشهد في ميادين العز والشرف، متنقلًا بين تلال الجنوب ووديانه، حاملاً عدسته ومتسلّحًا بالموقف، والزميلة المقدامة فاطمة فتوني وشقيقها، نستنكر هذه الجريمة النكراء بحق الجسم الإعلامي، والتي تأتي في سياق إسكات صوت الحقيقة وإنجازات الميدان، والتغطية على فشل العدو، والخسائر الكبيرة التي يتكبدها.

لم يكن شهيد الإعلام المقاوم علي شعيب مجرد ناقل للخبر، بل كان شريكًا في صنع النصر، وعُرف بشجاعته منقطعة النظير، ومصداقيته العالية، فكان المرجع الرئيسي لاستقاء أخبار الميدان من الجنوب، وهو الذي عمل لسنوات مراسلًا لموقع "العهد" من ساحات الشرف الجنوبية.

لقد كان الراحل "دليل الخبر اليقين"، لم يترك الميدان يومًا، ولم يكلّ من ملاحقة الحقيقة وسط أزيز الرصاص ودوي الانفجارات. رسم بصدقه صورة التحرير، وصنع بكلماته الواثقة وعفوية حضوره جسرًا من الثقة بين الميدان والناس.

رافق الشهيد شعيب المقاومةَ منذ طلقاتها الأولى، وكان شاهدًا حيًا على اندحار الاحتلال في عام 2000، موثقاً لحظات النصر التاريخية. وكان صوت الوعد الصادق في تموز 2006 وصورته والسد المنيع أمام الحرب النفسية، ناقلًا ثبات المقاومين وبأسهم من مسافة صفر.

لم يغادر الشهيد شعيب الجبهات في أحلك الظروف، ولم ترعبه تهديدات العدو، واكب المقاومة في معركتي إسناد الشعب الفلسطيني في غزة وأولي البأس، وفي معركة العصف المأكول، تابع مجريات الميدان في الخطوط الأمامية داحضًا سردية العدو بعدسته وصوته، وظلّ حتى رمقه الأخير صوتًا للحق في مواجهة التضليل، منحازًا لآلام الناس وآمالهم.

إننا في موقع العهد الإخباري، إذ نودع هذا الرمز الإعلامي وزميليه، نعدّهم أوسمة فخر للإعلام ونموذجًا للإعلام الصادق الموضوعي في زمن ارتهان الإعلام والإعلاميين لنفوذ السفارات وأصحاب المال، ندعو المنظمات الدولية والحقوقية إلى التحرك لحماية الإعلاميين من همجية العدو "الإسرائيلي"، كما نعاهد أرواح الشهداء الطاهرة أن تبقى الحقيقة التي نذروا حياتهم لأجلها ساطعة، وأن تظل عدستهم التي وثقت هزائم العدو منارة على درب الحقيقة.

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة