اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران | تغطية مباشرة

لبنان

وزارة الصحة تطلق منصة رقمية لتوثيق ضحايا العدوان والخدمات الصحية المقدّمة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

وزارة الصحة تطلق منصة رقمية لتوثيق ضحايا العدوان والخدمات الصحية المقدّمة

63

عرض وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الأرقام المحدّثة للشهداء والجرحى جراء العدوان "الإسرائيلي" المستمر على لبنان منذ 2 آذار الماضي، والاستهداف المتواصل من قبل العدو "الإسرائيلي" للأطقم الإسعافية والصحية خلال أدائهم رسالتهم الإنسانية، مؤكدًا استمرار الوزارة في توثيق كل الاعتداءات بالمكان والزمان وإيداعها مجلس الوزراء.

وأطلق الوزير ناصر الدين اللوحة الرقمية المتاحة للعموم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة، والتي تتضمن كل هذه المعلومات، إضافة إلى استجابة الوزارة لتحدي النزوح وتأمين الخدمات الطبية والصحية والاستشفائية تحت وطأة العدوان "الإسرائيلي" على لبنان. كما تعرض اللوحة الرقمية، والتزامًا بشفافية العمل الوزاري، الأرقام التفصيلية للمنح والمساعدات الطبية والدوائية التي يتم توزيعها في مختلف المناطق اللبنانية.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الوزير ناصر الدين في وزارة الصحة العامة، بحضور المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية واليونيسف والصليب الأحمر الدولي و"أطباء بلا حدود" – بلجيكا وسائر الفروع، إضافة إلى ممثلين عن الهيئات الإسعافية في لبنان: الصليب الأحمر اللبناني، الدفاع المدني، الهيئة الصحية، جمعية كشافة الرسالة، إسعاف النبطية، وجمعية الإسعاف اللبناني، ومسؤولي المديريات والمصالح المعنية في الوزارة.

وقد سجلت الوزارة خلال هذه الفترة 163 اعتداءً مباشرًا طالت الصليب الأحمر اللبناني، المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، جمعية كشافة الرسالة الإسلامية، جمعية الهيئة الصحية الإسلامية، جمعية إسعاف النبطية، وهيئة الإسعاف الشعبي. وبلغ عدد الشهداء 108 من المسعفين والأطقم الصحية، فيما تضررت 108 سيارات إسعاف وإطفاء بشكل كامل، وتعرض 16 مستشفى لاعتداءات، وأُقفلت 4 مستشفيات قسرًا.

وقال الوزير ناصر الدين: "إن الأرقام قد تبدو فقط للتوثيق، لكنها تجسد قصص حياة. فالـ108 شهداء ليسوا أرقامًا فقط، بل هم مئة وثماني عائلات وأمهات وزوجات وأطفال، وهؤلاء لم يكونوا مسلحين أو عسكريين، بل إن رسالتهم إنسانية، وكان يفترض أن تحميهم شرعة حقوق الإنسان والاتفاقات الدولية الإنسانية والمعاهدات التي لا يلتزم بها العدو "الإسرائيلي"".

وأضاف: "إننا مستمرون في تسليط الضوء لأن الصمت وصمة عار، ونحن لن نصمت، بل سنواصل توثيق كل الاعتداءات على الأطقم الصحية بالمكان والزمان، وقد أودعنا ما وثقناه لدى مجلس الوزراء والجمعيات الدولية، وسنقوم الأسبوع المقبل بزيارة لمنظمة الصحة العالمية في جنيف للمشاركة في المؤتمر السنوي الذي تعقده المنظمة، ورفع الصوت وتبيان المجزرة التي يتعرض لها القطاع الصحي في لبنان".

وفي السياق، تطرق وزير الصحة إلى عمل الهيئات الصحية في لبنان في ظل المخاطر الكبيرة التي تتعرض لها الأطقم، مشيرًا إلى أن المجموع العام للحالات الإسعافية بلغ 43973، والمجموع العام لعمليات الإنقاذ 5946، فيما بلغ عدد عمليات الإطفاء 3246.

ولفت إلى أنه "منذ وقف إطلاق النار المزعوم في 17 نيسان 2026، والذي تبيّن كم أنه هش وغير واقعي، تم تسجيل 1502 إصابة، من بينها 380 شهيدًا و1122 جريحًا، وقد بلغت الحصيلة التراكمية منذ توسع العدوان في 2 آذار وحتى تاريخه 11650 إصابة، من بينهم 2882 شهيدًا و8768 جريحًا".

ثم تناول الوزير ناصر الدين خدمات الطوارئ والاستشفاء التي تم تقديمها للنازحين واللبنانيين غير المضمونين، موضحًا أن "عدد النازحين الذين استفادوا من خدمات الطوارئ في مستشفيات حكومية وخاصة على نفقة وزارة الصحة العامة بنسبة 100% بلغ 24593 نازحًا، كما بلغ عدد النازحين واللبنانيين غير المضمونين الذين تمت تغطية طبابتهم على نفقة الوزارة بالكامل 18802، من بينهم 6660 خضعوا لعمليات جراحية و11736 تلقوا خدمات استشفائية".

وأشار إلى "مفارقة إيجابية تمثلت في أن المستشفيات الحكومية قامت بـ60% من هذا العبء"، متوجهًا بالشكر لها وكذلك للمستشفيات الخاصة التي تحملت 40% من العبء المذكور.

وأكد "استكمال تغطية الطوارئ والخدمات الاستشفائية للبنانيين غير المضمونين وللنازحين على نفقة وزارة الصحة العامة بنسبة 100%"، مشيرًا إلى أن العبء كبير، لكن الوزارة تمكنت من تأمينه، ومتوجهًا بالشكر لكل الدوائر المعنية في الوزارة.

كما تناول تغطيات مراكز الرعاية الصحية الأولية وربطها بمراكز الإيواء، فأوضح أن "عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدم الخدمات لمراكز الإيواء يبلغ 197، كما يبلغ عدد العيادات النقالة (وحدات دعم نفسي ووحدات طبية متنقلة) 211، وقد تم ربط 643 مركز إيواء بمراكز الرعاية، و577 بالعيادات النقالة".

وأوضح أن "وزارة الصحة العامة تقدم غالبية الأدوية التي توزع في مراكز الرعاية الأولية بحسب بروتوكولات معينة"، مشيرًا إلى أن عدد النازحين الذين استفادوا من خدمات الرعاية الأولية بلغ 396813، فيما بلغ عدد الذين حصلوا على استشارات طبية 296215.

وأضاف أن عدد وحدات أدوية الأمراض المزمنة الموزعة بلغ 9139163، وعدد عبوات أدوية الأمراض المزمنة 326398، فيما بلغ عدد وحدات الأدوية الحادة الموزعة 3473279.

وأشار إلى أن "المسارات الثابتة مستمرة، على غرار التحصين واللقاحات التي بلغ عدد الجرعات المقدمة فيها 20000، إضافة إلى حالات الولادة التي بلغ عددها 1675".

وقال الوزير ناصر الدين: "إن اللوحة الرقمية عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة تتضمن كل التفاصيل التي تم ذكرها، وسيتم تحديثها بشكل دوري كي يكون الجميع على اطلاع بما تقوم به الوزارة".

وذكّر بالخطوط الساخنة المعتمدة، حيث تم تلقي 12891 اتصالًا على الخط 1787 المخصص للاستشفاء، و15602 اتصال على الخط 1214 المخصص للدواء، إضافة إلى 3182 اتصالًا على الخط 1564 المخصص للصحة النفسية.

وفي ما يخص خدمات الصحة النفسية، أشار إلى أن "البرنامج التابع لوزارة الصحة النفسية قدم 400383 دواءً نفسيًا، و21000 استشارة نفسية مع طبيب عام أو عامل اجتماعي، من بينها 1507 مع طبيب نفسي أو طبيب معالج، ودخل 168 شخصًا إلى الاستشفاء بتغطية كاملة من وزارة الصحة العامة".

وأكد أنه "سيكون هناك شفافية كاملة على موقع الوزارة حول موضوع الهبات والدعم المقدم وكيفية توزيعه"، مشيرًا إلى أنه "رغم الأزمة المالية التي يعاني منها لبنان، أمنت الدولة من خلال وزارة الصحة العامة دعمًا للقطاع الصحي بلغ 12 مليونًا و370 ألف دولار، وقد أسهم هذا الدعم في تمكين المستشفيات الحكومية من العمل".

وأوضح أن "الهبات العينية التي تلقتها الوزارة بلغت قيمتها حوالى 3 ملايين دولار من مصر والأردن وقطر وفرنسا واليونان، كما أن الدعم مستمر من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وUNFPA واللجنة الدولية للصليب الأحمر و"أطباء بلا حدود" – بلجيكا و"أطباء بلا حدود" – سويسرا والهلال الأحمر القطري".

الكلمات المفتاحية
مشاركة