عين على العدو
خلال الأسبوع الماضي، أفاد جيش الاحتلال عن زيادة ملحوظة في وتيرة إطلاق صواريخ حزب الله باتجاه مراكز نشاط قواته في جنوب لبنان.
بحسب المراسل العسكري في موقع "والا" أمير بوخبوط، على خلفية زيادة الإطلاقات، أصيب ضابط مقاتل الليلة الماضية (السبت) بجروح خطيرة مع ستة مقاتلين آخرين بجروح متوسطة – نتيجة إطلاق صاروخ باتجاه قوات الجيش "الإسرائيلي" في جنوب لبنان.
وفي حادث آخر أمس، أصيب ضابط مقاتل بجروح خطيرة وضابط آخر بجروح متوسطة من إطلاق صاروخ مضاد للدبابات. تم نقل المقاتلين لتلقي العلاج الطبي وتم إبلاغ عائلاتهم.
وفقًا لضباط صهاينة في قيادة المنطقة الشمالية، جرى الإخلاء تحت النار بواسطة مروحيات، ووُصف بأنه معقّد بسبب الظلام وقضايا التنسيق وكثرة الجرحى الذين أُخِذوا على متن مروحيات سلاح الجو. وقد نُقِل معظم الجرحى إلى مستشفى رمبام في حيفا.
وقال المراسل العسكري لـ"والا" أن حزب الله نقل جزءًا من تشكيلاته المتنقلة إلى شمال نهر الليطاني، ومن هناك يُراقب ويتتبع نشاط قوات الجيش الإسرائيلي ويصوّب نحوهم نيرانًا إحصائية: صواريخ وقذائف هاون"، وأضاف "من تحليل الإطلاقات نحو الشمال، يتضح أن بعض صواريخ المنظمة قصيرة المدى، التي تقع معظمها شمال نهر الليطاني، تسقط في مناطق تجمعات الجيش الإسرائيلي داخل جنوب لبنان. نتيجة لذلك، نقل حزب الله جزءًا من تشكيلاته المتنقلة إلى شمال نهر الليطاني – ومن هناك، كما ذُكر، يراقب ويتتبع نشاط قوات الجيش الإسرائيلي، ويصوّب نحوهم صواريخ وقذائف مدفعية"، على حدّ زعمه.
كذلك نقل ضابط صهيوني كبير أن التوغل البري يهدف إلى منع حزب الله من القدرة على إطلاق النار مباشرة على منازل المستوطنات في "إسرائيل"، وبالتالي يحوّل الجيش الإسرائيلي إلى قوة حماية في الميدان. وكلما تعمق التوغل وتراجع حزب الله للخلف، تضطر المنظمة لاستخدام الصواريخ كسلاح إحصائي نحو المناطق التي تعمل فيها القوات، وفي بعض الحالات يدمج أيضًا إطلاق صواريخ مضادة للدروع متطورة بمدى 8–10 كم"، وفق تعبيره.