اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي آفي أشكنازي: حزب الله عمل لسنة ونصف على إعادة بناء قوته

عين على العدو

قراءة
عين على العدو

قراءة "اسرائيلية" لانضمام اليمنيين الى الحرب: باب المندب في خطر

67

اهتمّ إعلام العدو بانضمام اليمنيين الى المعركة  دعمًا وإسنادًا للجمهورية الاسلامية الإيرانية وجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين،

أبرز المقالات اليوم وردت في صحيفة "معاريف" التي قال معلّق الشؤون العسكرية فيها آفي أشكنازي إن "إطلاق الصاروخ من اليمن باتجاه النقب في وقت مبكر اليوم (السبت)، وللمرة الأولى منذ بداية الحرب بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران قبل شهر، لم يُفاجئ أحدًا في المؤسسة الأمنية"، وأضاف "يعمل الجيش "الاسرائيلي" حتى الآن بدرجة أكبر من التأنّي، على الأقل فيما يتعلق بطبيعة الرد وإمكانية فتح ساحة قتال ثالثة. ومع ذلك، قدّر مصدر في المؤسسة الأمنية أن هذا الحدث لن يمر بهدوء".

بحسب أشكنازي، يفحص الجيش "الاسرائيلي" كيف سيتصرف اليمنيون، ليس فقط من خلال إطلاق النار باتجاه "إسرائيل"، بل بالأساس تجاه حركة الملاحة في الخليج العربي: هل سيفتحون جبهة بحرية جديدة تُعطّل حركة الملاحة وتؤثر فورًا على سوق النفط والاقتصاد العالمي. 

وأشار الى أنه "على المستوى التكتيكي، سيُطلب من سلاح الجو "الاسرائيلي" أن يُرهق قواته من أجل تنفيذ ردّ، وتشغيل جولات هجوم أيضًا ضد اليمنيين – الذين يبعدون نحو 2,000 كيلومتر". 

وقال مصدر عسكري "اسرائيلي"، على ما ينقل أشكنازي،: "أنت تدير حربًا في جبهتيْن، إحداهما على بُعد 1,500 كيلومتر من هنا. يجب العمل بذكاء، وبشكل منظّم وصحيح، وعدم القيام بأمور بتسرّع".


لهذا انضمّ اليمنيون الآن..

بدوره، توقع محرر الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي أن يكون هناك سبب عسكري استراتيجي وراء قرار اليمنيين والانضمام إلى القتال تحديدًا الآن، لافتًا الى أن هدفهم على ما يبدو هو منع عبور حاملتي طائرات أمريكيتين في البحر الأحمر وفي مضيق باب المندب، وذلك في حال قرر الرئيس دونالد ترامب فتح مضيق هرمز أو تنفيذ عملية جوية وبحرية وبرية واسعة في منطقة الخليج.

وقال "حاليًا تتمركز حاملة الطائرات "جيرالد فورد" في أعمال صيانة عاجلة في ميناء سودا بجزيرة كريت. وأعلنت وزارة الدفاع (الحرب) الأمريكية أن حاملة طائرات أخرى، "جورج بوش"، في طريقها مع مجموعة مهامها – ثلاث مدمرات – نحو البحر المتوسط".

وفق بن يشاي، من المفترض أن تصل حاملتا الطائرات هاتان وقوات المهام البحرية التابعة لهما إلى ساحة العمليات قبالة سواحل إيران عبر قناة السويس، والبحر الأحمر، ومضيق باب المندب. يمتلك اليمنيون القدرة على تهديد حاملات الطائرات الكبيرة بصواريخ مضادة للسفن، وطائرات مسيّرة، وقوارب مفخّخة سريعة – وربما حتى إغلاق مضيق باب المندب باستخدام ألغام بحرية. بهذه الطريقة، يمكن لليمنيين منع عبور السفن. تستطيع حاملات الطائرات الأمريكية العمل من الجزء الشمالي للبحر الأحمر قبالة سواحل السعودية، لكن حتى هناك يمكن أن تصل الصواريخ الباليستية اليمنية. وتبلغ المسافة من سواحل السعودية إلى ساحة العمليات في مضيق هرمز أكثر من 1,000 كيلومتر.

ووفق رون بن يشاي، يمكن التقدير أن الصاروخ ومعه التحذير الذي أطلقه اليمنيون أمس يهدف إلى ردع الأمريكيين عن حشد قوات في البحر الأحمر استعدادًا لضربة كبيرة ضد إيران أو لفتح مضيق هرمز عبر مرافقة القوافل. وحتى لو كانت لدى الولايات المتحدة قدرة على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية، كما ثبت في الماضي، فإن ذلك ما يزال يشكّل تهديدًا كبيرًا من شأنه على الأقل إبطاء وتيرة حشد القوات لعملية واسعة ضد إيران – إذا قرر ترامب ذلك.

ورأى محرر الشؤون العسكرية في "يديعوت أحرونوت" أن هناك سببًا إضافي، كما قدّر أيضًا مصدر يمني معارض للحوثيين (أنصار الله) في حديث مع "يديعوت أحرونوت": خط الأنابيب شرق-غرب الذي أنشأته السعودية لنقل النفط عبر ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، تحديدًا في حال قيام الإيرانيين بإغلاق مضيق هرمز. يمرّ عبر هذا الخط نحو مليوني برميل نفط يوميًا، وهي كمية ليست قليلة وتعد حيوية لأوروبا.

وختم "من المحتمل جدًا أن تضطر "إسرائيل" إلى مساعدة الولايات المتحدة في تقييد اليمنيين وتوفير الغطاء لحاملات الطائرات. ويمكنها القيام بذلك من خلال مهاجمتهم، ما سيفتح جبهة إضافية في الحرب، وهي جبهة سبق وأن خطط الجيش "الاسرائيلي" لكيفية التعامل معها. ومع ذلك، فإن هذا سيتطلب موارد كبيرة في وقت ما تزال فيه جميع الجبهات نشطة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة