عين على العدو
قدّم المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي مقاربة لمشهد قتال جيش الاحتلال في جنوب لبنان، معدّدًا الإصابات المسجلة في صفوفه بين الجمعة والسبت، إذ أُصيب تسعة ضباط ومقاتلين في حادثتي إطلاق نار في جنوب لبنان، اثنان منهم بجروح خطيرة.
يقول أشكنازي "في الحادثة الأولى، أُصيب ضابط مقاتل بجروح خطيرة، وأُصيب ضابط مقاتل آخر بجروح متوسطة نتيجة إطلاق صاروخ مضاد للدروع خلال اشتباك في جنوب لبنان. تلقى الاثنان علاجًا طبيًا أوليًا وتم إجلاؤهما بمروحية تابعة لسلاح الجو إلى مستشفى رامبام في حيفا. وفي حادثة أخرى الليلة، أُصيب ضابط مقاتل بجروح خطيرة وأُصيب ستة مقاتلين بجروح متوسطة نتيجة إطلاق صواريخ باتجاه القوات العاملة في القطاع الغربي من جنوب لبنان. تم إجلاء جميع المقاتلين لتلقي العلاج الطبي في مستشفيات نهاريا ورامبام في حيفا".
بحسب أشكنازي، يركّز حزب الله على إطلاق نيران منحنية المسار وكذلك إطلاق صواريخ مضادة للدروع باتجاه قوات الجيش "الاسرائيلي" في جنوب لبنان وكذلك نحو مناطق التحشّد في الشمال.
سير القتال
أشكنازي يشرح أن القتال في لبنان يُدار ضمن ثلاث مناطق قتال رئيسية: في منطقة بلدة الخيام مقابل المطلة وفي وسط مرجعيون، وفي سلسلة جبال راميم مقابل مستوطنتي "مسغاف عام" والمنارة، وكذلك في وسط القطاع مقابلزرعيت ونطوعة. حاليًا يشغّل الجيش "الاسرائيلي" فرقتين مناورتين 36 و162، وكذلك فرقتين حدوديتين 91 و146. ويسعى الجيش إلى توسيع القتال في الأيام القريبة.
ويُشير الى أن جيش الاحتلال "يعمل حاليًا على منع إطلاق نيران ذات مسار مسطح باتجاه مستوطنات الشمال، والهدف من القوات هو الوصول إلى منطقة الليطاني، وهناك لتركيز خط بحيث تكون المنطقة خلفه حتى الحدود "الإسرائيلية" منزوعة من السلاح ومن قوات حزب الله. في إطار النشاط، ينفذ الجيش الاسرائيلي عمليات تمشيط في المناطق التي يعمل فيها. خلال هذه العمليات عثر الجيش الاسرائيلي على كميات كبيرة، خاصة من الأسلحة، والمواد المتفجرة، ومنصات الإطلاق (وفق ادّعائه) كما عثر على عشرات مقاطع الأنفاق التكتيكية داخل القرى في خط القرى الثاني والثالث".
وختم مقاله "أصبح واضحًا الآن أن حزب الله عمل خلال السنة والنصف الأخيرة على إعادة تأهيل قدراته في جنوب لبنان".