إيران
أدان النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد رضا عارف الاعتداءات الأميركية الصهيونية على الجامعات والصروح الأكاديمية في إيران، مؤكدًا أن "أعداء إيران اليوم يسلكون نفس المسار الذي سلكه المغول لتعطيل العلم في إيران، لكن التقاليد العلمية المتجذرة في البلاد لم ولن تتوقف أبدًا".
وفي إطار المتابعات المستمرة للحكومة في ظل ظروف الحرب، أجرى عارف اليوم الأحد 29 آذار/ مارس 2026 اتصالًا هاتفيًا مع وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا، حيث اطلع منه على آخر مستجدات الأوضاع في الجامعات والمراكز العلمية في البلاد وأصدر الأوامر اللازمة.
وأشار النائب الأول للرئيس الإيراني في هذا الاتصال إلى الهجمات الأخيرة التي شنها العدو على بعض الجامعات والمراكز العلمية في البلاد وأدان هذه الإجراءات بشدة، معتبرًا إياها علامة واضحة على العداء للعلم والتكنولوجيا وتقدم الشعب الإيراني.
وأضاف عارف: "إن إجراءات الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية اليوم في استهداف المراكز العلمية، تأتي في امتداد نفس النهج لمواجهة التقدم العلمي في إيران ولكن كما فشلوا في الماضي، فلن يصلوا إلى أي نتيجة هذه المرة أيضًا".
وأوضح أن "الإنجازات العلمية للعلماء الإيرانيين تعد إحدى الركائز الأساسية للاقتدار الوطني، مشيرًا إلى أن هذه القدرات العلمية والتكنولوجية هي التي تساهم اليوم في مختلف القطاعات، وتزيد من القوة الوطنية وتضع الأعداء في حالة من الارتباك والهزيمة ولهذا السبب يكنون حقدًا عميقًا تجاه جامعات البلاد، بينما لا يدركون أن العلم لا يمكن فصله عن إيران والإنسان الإيراني".
وأكد عارف ضرورة إعادة فتح الجامعات في أسرع وقت ممكن بعد عطلة عيد النوروز، قائلًا: "إن عودة الجامعات إلى مسارها الطبيعي في التعليم والبحث العلمي ستكون رسالة واضحة للأعداء تعكس حيوية واقتدار وصمود الشعب الإيراني، وستحبط مساعيهم في تحقيق أهدافهم".
وشدد على "أن مسار التقدم العلمي في البلاد سيستمر بقوة بالاعتماد على القدرات المحلية والرأسمال البشري الثمين، ولن يكون أي إجراء عدائي قادرًا على وقف هذه الحركة".