إيران
أكد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، أن الموجة الـ86 من عملية "وعد صادق 4" انطلقت في إطار الملاحم المستمرة للقوات المسلحة الإيرانية.
وأوضح أن العملية نُفذت من قبل القوات الجو-فضائية والبحرية التابعة لحرس الثورة، بشكل متعدد المراحل، مستهدفة أهدافًا أميركية وصهيونية حيوية في المنطقة عبر هجوم صاروخي واسع وبالسرب المسيّر.
وبحسب ذو الفقاري، شملت المرحلة الأولى استهداف البنى التحتية للعمليات الجوية والمسيرات ومخازن الأسلحة في القواعد الأميركية "فيكتوري" في العراق، و"عريفجان" في الكويت، و"الخرج" في السعودية.
وأضاف أن المرحلة التالية تضمنت استهدافًا دقيقًا لمخابئ القوات الأميركية ومنشآت الكيان الصهيوني ومقار جماعة "كوملة"، في مناطق "عراد" والنقب و"تل أبيب"، وصولًا إلى الأسطول البحري الخامس وقاعدة "الظفرة" في الإمارات وأربيل.
وأكد المتحدث، ردًا على الإجراءات العدائية الأميركية، تدمير طائرة استراتيجية من طراز "أواكس E-3G" مخصصة للقيادة والتحكم الجوي، كانت متمركزة في قاعدة "الخرج"، بنسبة 100%، وذلك عقب تدمير طائرة تزويد بالوقود في القاعدة ذاتها، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالطائرات المجاورة.
وأشار إلى أن الدفاعات الجوية في منطقة "خرم آباد" نجحت في اعتراض وإسقاط طائرتين مسيّرتين من طراز "أوربيتر"، إضافة إلى اعتراض وإصابة طائرة مسيّرة أميركية معادية عبر إطلاق ناجح لمنظومة دفاعية في شرق مضيق هرمز، ما أدى إلى تدميرها.
وفي السياق ذاته، ذكر المتحدث أن مسيّرات الجيش الإيراني استهدفت منذ فجر الأحد مستودعات معدات الدعم ومقار إقامة القوات الأميركية في قاعدة "الأزرق" بالأردن، والتي تُعد منصة عملياتية حساسة وحيوية تضم مزيجًا من الطائرات المقاتلة وطائرات النقل لتنفيذ الهجمات الجوية، وهي من أهم مراكز قيادة العمليات ضد إيران.
وأشار إلى أن صور حطام الطائرات الأميركية المدمرة وأعمدة الدخان والانفجارات في المنطقة أحبطت المسؤولين ووسائل الإعلام في الدول الحليفة لأميركا في المنطقة من فرض الرقابة والتعتيم على هجمات إيران الهجومية.
واختتم المتحدث بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية، وبدعم شعبي، ستوجّه ضربات "أكثر سحقًا وقوةً وتأثيرًا" للمعتدين والأعداء الأميركيين-الصهاينة، مشددًا على أن تاريخ إيران أثبت أن أي معتدٍ لن يخرج سالمًا، وأن إيران اليوم باتت "أقوى وأكثر تقدمًا بمراحل" من أي وقت مضى.