اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي آية الله الشيخ عيسى قاسم: الإمام الخامنئي أعاد الأمة إلى الإسلام

عربي ودولي

زيادة رحلات القطارات من الصين إلى إيران في ذروة الحصار البحري الأميركي
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

زيادة رحلات القطارات من الصين إلى إيران في ذروة الحصار البحري الأميركي

66

على الرغم من الحصار البحري الأميركي، زاد تردد قطارات الشحن الصينية إلى إيران من مرة واحدة أسبوعيًا إلى مرة كل ثلاثة أو أربعة أيام، واعترف محللون أميركيون بأن الحصار البحري محكوم عليه بالفشل أمام الممرات البرية الإيرانية.

فقد اعترفت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية في تحليل صريح بأن سياسة الحصار البحري التي يتبعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران لم تتمكن من وقف تجارتها الخارجية، بل تسببت أيضًا في قفزة ملحوظة في النقل بالسكك الحديدية بين الصين وإيران.

تضاعف القطارات ثلاث مرات في الممر البري

وفقًا لتقرير "فوكس نيوز"، تغادر قطارات الشحن الآن من وسط الصين إلى إيران كل ثلاثة إلى أربعة أيام، بينما كان جدول حركتها قبل الحصار مرة واحدة أسبوعيًا. وهذا يعني أن وتيرة القطارات تضاعفت ثلاث مرات تقريبًا، مع تسجيل قفزة تزيد عن 200% في حمولة العبور بالسكك الحديدية.

وأضاف التقرير: "الأهم من ذلك، أن ممر السكك الحديدية شرق - غرب الذي يمر عبر كازاخستان وتركمانستان يقع بالكامل خارج متناول السفن الحربية الأميركية. مؤكدًا أن واشنطن تدرك ذلك، لكن استهداف الشبكة البرية مباشرة سيحمل مخاطر تصعيد التوتر مع بكين؛ لأن الصين أمضت سنوات في بناء طرق تجارية مصممة للالتفاف على نقاط الانسداد البحري الخاضعة للسيطرة الأميركية.

تفوق السكك الحديدية على البحر بـ 25 يومًا

أضاف التقرير: "إن أهم ورقة رابحة لإيران في هذا الممر الذهبي هو الانخفاض الكبير في وقت النقل. ففي حين يستغرق نقل البضائع عبر البحر بين إيران والصين قرابة 40 يومًا، يمكن لقطارات الشحن على المسار الحديدي الجديد إيصال البضائع إلى وجهتها في 15 يومًا فقط. هذا الفارق الزمني البالغ 25 يومًا جعل الممر البري أداة استراتيجية لتحييد القيود الملاحية وتهديدات الدوريات الأميركية في المياه الجنوبية.

إعتراف محلل أميركي: الحصار فشل

وفي تصريحٍ لمحلل الأمن القومي الأميركي براندون ويكرت، وصف فيه الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران بأنه "محكوم عليه بالفشل". ووفقًا لويكرت، يمكن لإيران ببساطة إرسال نفطها وسلعها الأساسية عبر خطوط السكك الحديدية المعاد تأهيلها والطرق البرية إلى عملائها الرئيسيين، أي الصين. وأكد أن الصينيين سيواصلون تعاونهم لمساعدة إيران على الصمود في وجه الضغوط الغربية.

افتتاح البوابة الشرقية بتفعيل ريمدان

إلى جانب مسار آسيا الوسطى ومسار السكك الحديدية الصين-آسيا الوسطى-إيران، تبلورت مبادرة جديدة على الحدود الشرقية لإيران. فمنطقة ريمدان الحرة على الحدود المشتركة بين إيران وباكستان تستعد لاستضافة الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني (CPEC) باستثمارات تبلغ 60 مليار دولار. هذا المشروع، الذي يعد جزءًا من مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" (BRI)، يربط إيران بالصين دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز وبعيدًا عن الدوريات الأميركية. كما أعلن شكري بلوش، القائم بأعمال منطقة ريمدان الحرة، عن دخول شحنات الأرز وتصدير القطران عبر هذا المسار.

فرصة جني مليار دولار

يقدر خبراء الاقتصاد أن مجرد إدارة عبور البضائع في ممر الشرق-الغرب (مع التركيز على مسار الصين-أوروبا وعبور البضائع وليس مجرد الاستيراد) يمكن أن يحقق إيرادات سنوية بمقدار مليار دولار لإيران. ومع ذلك، حذر كريم نائيني، خبير النقل والترانزيت، من عدم تنفيذ الاتفاقات التي تمت خلال الزيارات العديدة للمسؤولين الإيرانيين إلى الصين.

وأوضح أن إيران تواجه أميركا وتتحدى هذه القوة العظمى. ولهذا السبب، ركزت أميركا اهتمامها على غرب آسيا، بينما استفاد الصينيون وحتى الروس من هذا الموقف. لذا، يجب تحويل هذه الفرصة التي أتاحتها لهم إيران بفضل حكمتها إلى فائدة ملموسة لشعب البلاد، وإقامة اوجه التعاون الاقتصادي الاستراتيجي بين البلدين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة