اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

السيد مجتبى الخامنئي
المقال التالي تشديد حماية الوزراء الصهاينة كي لا تطالهم طواريخ إيران وحزب الله

عين على العدو

كاتب صهيوني يسأل: من يكذب على الجمهور في
عين على العدو

كاتب صهيوني يسأل: من يكذب على الجمهور في "اسرائيل"؟

72

قال الكاتب الصهيوني في صحيفة "معاريف" عيدان ماراش": "ثلاثة أسابيع داخل الحرب على إيران، والعدو لم يعد فقط إيران. بالتوازي مع المعركة العسكرية، تُدار هنا حرب أخرى – على الوعي. وفي هذه الحرب، يبدو أن معسكرين في الإعلام والقيادة قررا الانفصال عن الواقع. من جهة: دعاية إحباط لا تنتهي. ومن جهة أخرى: هندسة وعي "النصر" المبكرة والمنفصلة. وفي المنتصف؟ الجمهور. هذا الذي يركض إلى الغرفة المحمية ثلاث مرات في اليوم".

وأضاف ""لنبدأ بالخط الأول: معسكر الإحباط. في بعض القنوات يبدو أن الحرب قد حُسمت – ليس في ميدان المعركة، بل في الاستوديو. كل شيء فشل، كل شيء خطأ، كل شيء كارثة. المحللون يتنافسون فيما بينهم على من سينجح في رسم صورة أكثر قتامة: "لا يوجد استراتيجية"، "أمريكا تنجر"، "إسرائيل تتورط". النقد ضروري. لكن هذا لم يعد نقدًا – إنه هوس. لا يوجد إنجازات، لا يوجد إنجازات جزئية، لا بوجد تعقيدات. خط واحد فقط: إسقاط نتنياهو، حتى لو تم حرق ثقة الجمهور في الطريق"، وتابع "من يستمع لذلك؟ ليس فقط مواطني "إسرائيل"، بل أيضًا في طهران. عندما تترجم القنوات المرتبطة بالنظام الإيراني هذه الرسائل وتبثها كدليل على "انهيار إسرائيلي"، لم يعد الأمر مشكلة إعلامية فقط، بل مشكلة استراتيجية".

وأردف "كل مساء يُخبروننا كم ضعف العدو، كم انخفضت الإطلاقات، كم تحسّن النسبة المئوية. بلغت ذروة العبث عندما قيل للجمهور إن "إيران لم تعد لديها القدرة على إنتاج الصواريخ". حقًا؟ أخبروا ذلك لـ"مواطن" في الوسط يركض إلى الملجأ عدة مرات في اليوم. اشرحوا له لماذا حتى ثلاثة صواريخ يوميًا كافية لشل حياة كاملة. الحقيقة بسيطة: الجمهور ليس غبيًا. يرى ويسمع ويفهم عندما تُباع له حقيقة جزئية".

وإذ سأل "هل تريدون تقوية الجمهور؟"، أجاب "قولوا الحقيقة. نعم – هناك إنجازات ملحوظة. نعم – سلاح الجو يقوم بعمل غير مسبوق. لكن أيضًا: هناك تهديد مستمر، هناك إخفاقات، وهناك خوف حقيقي. وهذا يؤدي إلى نقطة أخرى – الصمت. "الجمهور يسأل سؤالًا بسيطًا: لماذا هناك المزيد من السقوط (الصواريخ)؟ لماذا هناك المزيد من الفشل؟ ليس للإلقاء باللوم – بل للفهم"، وقال "الجواب لا يمكن أن يكون الصمت. جيش قوي لا يخاف من الأسئلة. القيادة المسؤولة لا تختبئ وراء شعارات. والإعلام، إذا أراد البقاء ذا صلة، يجب أن يتوقف عن اختيار الجوانب ويبدأ بعكس الواقع. لأنه في النهاية، هناك اختبار واحد فقط: ثقة الجمهور. وعندما تفقدها، لا نسب الاعتراض ولا العناوين الدرامية ستعيدها".

وخلص الى أن "هذه الحرب لن تنتهي فقط في طهران. ستُحسم هنا أيضًا، بالسؤال: هل سيستمر الجمهور في تصديق من يتحدث إليه. حاليًا، هناك أصوات كثيرة تحاول إدارته. قليلون جدًا مستعدين ببساطة لإخباره الحقيقة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة