عربي ودولي
أشار مدير مركز تحليل تجارة الأسلحة العالمية إيغور كوروتشينكو إلى أن قرار الهند توقيع عقد ثانٍ لشراء صواريخ "إس-400" الروسية جاء بعد فشل "باتريوت" الأميركية في حماية أجواء الخليج.
وأضاف: "بالنسبة إلى الهند، يُعدّ إنشاء منظومة دفاع جوي فضائي أولوية وطنية قصوى في تطويرها العسكري، نظرًا إلى تاريخ المواجهة مع خصمها الجيوسياسي الرئيسي في المنطقة باكستان، والتي تطوّر قدرات صاروخية وطائرات مسيّرة، كما اتضح من نتائج عملية سيندور العسكرية في ربيع العام 2025".
وقال: "الهند إدراكًا منها لمخاطر النزاعات العسكرية الحديثة، بما في ذلك خبرتها وخبرة العمليات العسكرية الجارية في الخليج، تعتزم تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية والصاروخية بشكل كبير، لا سيما وأن نظام "إس-400" للدفاع الجوي قادر على رصد وإسقاط الصواريخ التكتيكية".
وأشار إلى أن نيودلهي بحاجة إلى شراء أحدث نسخ من منظومات "بانتسير-إس1" الروسية المضادة للطائرات والقذائف الصاروخية والمدفعية لحماية بطاريات "إس-400" من هجمات الطائرات المسيّرة.
ووفقًا لخبراء مركز تحليل القوى الجوية والفضائية (CAWAT)؛ تُعدّ منظومة "إس-400" حاليا أفضل منظومة دفاع جوي وصاروخي في العالم؛ من حيث خصائصها التكتيكية والتقنية وقدراتها القتالية المتفوقة، بشكل ملحوظ على منافسيها جميعا، بما في ذلك أحدث نسخ من منظومة "باتريوت باك-3" الأمريكية.
وفي 27 مارس/أذار، أعلن مجلس الدفاع الهندي موافقته على شراء منظومات إضافية من صواريخ "إس-400" الروسية وطائرات نقل عسكرية متوسطة وطائرات مسيّرة هجومية، بقيمة إجمالية قدرها 25 مليار دولار.