عين على العدو
أجرى آساف لنغلبن، رئيس "المجلس الإقليمي" الجليل الأعلى، مقابلة مع "القناة 12 الإسرائيلية"، قال فيها: "بالنسبة لنا واضح أنه إذا لم يكن الشمال وبلداتنا على الحدود آمنة فلن تكون أي منطقة في "إسرائيل" آمنة. أريد أن أقول لوزير "الأمن" إنني لم أسمع كلمة “تصفية” أو “تفكيك” حزب الله ضمن أهداف ونتائج هذه العملية. التمركز عند نهر الليطاني يعني أننا نواصل فعليًا ما يشبه “حزامًا أمنيًا”، أي أننا نواصل الحرب".
وأضاف: "دخلنا هذه الحرب وقيل لنا إن حزب الله قد تم ردعه وإنه ضعيف، لكن الواقع يُظهر العكس، حزب الله قوي، ونحن منذ خمسة أسابيع بلا مدارس، وندخل العيد ونحن داخل الملاجئ".
وعن الواقع الحالي في شمال فلسطين المحتلة، قال آساف لنغلبن: "نحن في حالة حرب في الشمال. خلال الساعة الأخيرة كنت في مسكاف عام، وانتقلت منها إلى هنا، وهناك ضغط صاروخي كبير على البلدة وعلى بلدات أخرى. الجليل في حالة حرب، وأولادنا داخل الملاجئ، ولا نستطيع الحفاظ حتى على روتين طوارئ".
"ماذا حدث خلال الـ24 ساعة الماضية في الحكومة في القدس؟ هل يستطيع أحد أن يقدم خبرًا واحدًا إيجابيًا للشمال؟ أنا لا أعرف. كانت هناك فرصة في إطار إقرار الميزانية للإعلان عن تمويل كامل لتحصين خط المواجهة كما تم التعهد، لكن ذلك لم يظهر في قرار الحكومة. أعمالنا تُغلق وتُفتح للمرة الخامسة، ولا توجد أي خطة دعم حقيقية لهذه المنطقة".
وانتقد آساف لنغلبن "الدولة" التي "اختارت تجاهل الجليل الأعلى بالكامل، رغم أنه يجب أن يكون أولوية قصوى. في الجليل الأعلى يعيش مواطنون روّاد، اختاروا البقاء في منازلهم خلال هذه الحرب، ليس لأن رئيس الحكومة طلب منهم ذلك، بل لأنهم قرروا ذلك بأنفسهم".
وأضاف آساف لنغلبن: "هم متمسكون بأرضهم، وسيفعلون كل ما يلزم من أجل الدولة، لكن خلال خمسة أسابيع الدولة ما زالت غائبة، تتحدث ولا تفعل. لدينا توقع واضح بأن هذا الوضع يجب أن يتغير. وأيضًا، ما حدث في الأيام الأخيرة في الكنيست لا يشرّف، في وقت يعرفون فيه ما الذي نواجهه هنا لحماية الحدود".