عين على العدو
نشرت صحيفة "معاريف" نتائج استطلاع للرأي يظهر آراء وتوجهات الناخبين الشباب في الكيان الصهيوني، أُجري بواسطة "لازار للأبحاث" برئاسة مناحم لازار، بالتعاون مع Panel4All.
بحسب الاستطلاع، معظم الناخبين الشباب في "إسرائيل" يُعرّفون أنفسهم كيمينيين؛ وهم يعبّرون عن استعدادهم لمواصلة الخدمة في الاحتياط.
وجاء في الصحيفة: "غالبية الشباب (18–22) الذين سيصوّتون هذا العام للمرة الأولى في انتخابات الكنيست يعرّفون أنفسهم كيمينيين أي 56% من الشباب بين 18–22، مقابل 44% من الإسرائيليين بعمر 23 وما فوق".
كما يتبيّن أن 22% من الشباب يعرّفون أنفسهم كيمين مائل إلى الوسط، و14% كوسطيين (مقابل 27% لدى الأكبر سنًا)، و8% كوسط مائل إلى اليسار أو كيسار.
الاستطلاع يُظهر أن المرشح المفضل لدى الشباب لرئاسة الحكومة هو بنيامين نتنياهو بنسبة دعم 35%، يليه نفتالي بينيت (19%). أما باقي المرشحين الذين عُرضوا على المشاركين في الاستطلاع فيحصلون على نسب دعم أقل بكثير.
كذلك يتضح أن أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وكل ما أعقبها عززت لدى معظم الشباب أيضًا من ناحية الارتباط بالدين وبالتقاليد اليهودية. غالبية المشاركين في الاستطلاع يشيرون إلى أن إيمانهم تعزز منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر (57%) وكذلك الارتباط بالدين وبالتقاليد اليهودية (54%). الغالبية الساحقة من المستطلعين (68%) فخورون بكونهم "إسرائيليين"، وقريبًا من نصفهم يعتقدون بأن "إسرائيل" مكان جيد جدًا للعيش فيه، و36% إضافية يقولون إنها مكان جيد للعيش (بالمجمل 79% راضون عن الحياة في "إسرائيل").
ومن تحليل المعطيات، يتضح أن الأكثر فخرًا بكونهم "إسرائيليين" هم المشاركون بعمر 18–20 (75% منهم فخورون جدًا بذلك) والمشاركون المتدينون (85% فخورون جدًا). والذين يرون أكثر من غيرهم أن "إسرائيل" مكان جيد جدًا للعيش هم الرجال (52%) والمتدينون (71%).
كما يتبيّن من استطلاع "معاريف" أن 18% من الشباب خدموا في الاحتياط منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ونصفهم يقولون إنهم خدموا مئات الأيام. وإذا طُلب منهم مجددًا الالتحاق بالخدمة الاحتياطية، فإن الغالبية الكبرى (64%) سيلبّون دون تردد، و33% بدافع عدم وجود خيار، و3% فقط قالوا إنهم لن يلتحقوا أو لا يعرفون كيف سيتصرفون.
في الاستطلاع، الذي أُجري في 30–31 مارس/آذار، شارك 400 مُستجيب تتراوح أعمارهم بين 18–22 عامًا، ويشكلون عيّنة تمثيلية لهذه الفئة العمرية داخل الكيان.