لبنان
رغم ظروف الحرب الصعبة، تواصل عائلات جرحى المقاومة الإسلامية في لبنان تقديم نموذج استثنائي يعكس نصاعة تجربة المقاومة وبيئتها الحاضنة.
العائلات التي نزح عدد كبير منها بسبب العدوان "الإسرائيلي" على لبنان، لم تزدها الجراح وصعوبات النزوح إلا إصرارًا وتصميمًا على متابعة مسيرة الشهداء والجرحى مهما بلغت التضحيات.
بعض هذه العوائل قدمت أبناءها جرحى خلال الحرب الماضية في أيلول/سبتمبر 2024، ليعود هؤلاء الجرحى إلى الميدان ويرتقوا شهداء خلال العدوان "الإسرائيلي" الذي توسع في 2 آذار/مارس من هذا العام.
وأعربت هذه العائلات عن دعمها الكامل لخط المقاومة الإسلامية، وتمسكها بنهجها وثوابتها، مؤكدة مواصلة طريق الجهاد والتضحية حتى تحرير الأرض وصون الكرامة والسيادة الوطنية.