عربي ودولي
قال المحلل السابق في وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية لاري جونسون إن الصواريخ الباهظة الثمن، والتي تستخدمها الدفاعات الجوية الأميركية في الحرب على إيران، قد تنفد في غضون أسبوع .
وفي حديث لوكالة "نوفوستي"، أشار جونسون إلى أن: "مخزونات صواريخ PAC-3 لمنظومة باتريوت وصواريخ منظومة ثاد، إن لم تكن قد نفدت بالفعل، ستنفد تمامًا في غضون أسبوع، ولن يكون هناك سبيل لاستبدالها في أي وقت قريب".
وأكد جونسون أن هذا الوضع يكشف ضعف منظومة الدفاع الصاروخي الأميركية، موضحًا أن الجانب الأميركي كان يعوّل على إطلاق صاروخين أو ثلاثة لصد الهجمات في حال نشوب صراع، ولم يكن مستعدًا لمواجهة موجات من الهجمات الصاروخية وضربات الطائرات المسيّرة.
وأضاف جونسون: "يجب على كل نظام، من هذه الأنظمة، إطلاق صاروخين على الأقل لإصابة الأهداف المحلقة. إذ مع نظام باتريوت PAC-3، تبلغ تكلفة إطلاق صاروخين ما لا يقل عن 8-12 مليون دولار، بينما تبلغ تكلفة صاروخ ثاد واحد 12-13 مليون دولار. هذا يعني إنفاق 26 مليون دولار لإسقاط صاروخ باليستي (إيراني) تبلغ تكلفته، على سبيل المثال، 500 ألف دولار ، وهذا غير مجدٍ اقتصاديًا".