اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي السيد مجتبى الخامنئي: من إنجازات الدفاع المقدس الثالث ارتقاء إيران لمستوى قوة عظمى

عربي ودولي

الانحدار العسكري الأخلاقي الأميركي في عهد ترامب
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الانحدار العسكري الأخلاقي الأميركي في عهد ترامب

59

كتب المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات الأميركية "سي.آي.إيه" بول بلر، مقالة نشرت على موقع ناشيونال إنترست، قال فيها: "إن قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي براد كوبر، أهان الحقيقة والواقع، في الشهادة التي أدلى بها أمام مجلس الشيوخ".

ولفت الكاتب إلى أن كوبر، إنما قال أنْ لا علم لديه بشأن وقوع ضحايا مدنيين في إيران، باستثناء قصف مدرسة الفتيات، كما أشار الكاتب إلى ما قاله كوبر عن أن منع الوفيات بين المدنيين "يعتبر شغفًا" بالنسبة إليه.

وتابع الكاتب بأن كلام كوبر يتناقض بشكل فاضح مع حقائق الحرب مع إيران والتي جرى جمعها ونشرها. كما لفت إلى أن منظمة Airwars البريطانية حصدت 300 حادثة على الأقل شملت ضحايا مدنيين. ونبّه إلى أن وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان حصدت في بداية نيسان/إبريل الماضي أكثر من 1700 حالة وفاة بين المديين في إيران، بما في ذلك ٢٥٤ طفلًا. كذلك أشار إلى تحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز كشف عن أضرار لحقت بـ22 مدرسة ومنشأة رعاية صحية، بينما تقول منظمة الهلال الأحمر الإيراني، إنه جرى استهداف 763 مدرسة و316 منشأة صحية.

وتابع الكاتب بأن الموقف الذي يعرضه كوبر يعكس أحد أشكال الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب على حرفية ومعايير القوات المسلحة الأميركية. غير أنه أضاف، أن المسألة لا تقف عند العسكريين بل تشمل كذلك كبار القادة الأميركيين، وأن وزير الحرب بيت هيغسيث، على سبيل المثال يركز على الازدراء بقوانين الحرب، بما فيها تلك التي تحمي المدنيين. كما أشار إلى أن ترامب من جهته قال، إنه لا يحتاج إلى القانون الدولي.

ونبّه الكاتب من أن مثل هذا الموقف يحمل معه عدة أثمان، حيث يعكس صورة لا إنسانية للولايات المتحدة أمام المجتمع الدولي، كما يجرم عقلية الضباط الأميركيين.

كذلك حذّر من تقويض قدرة الجيش الأميركي على إنجاز المهام التي يتطلب العديد منها التأثير في الناس بدلًا من قتلهم. وأضاف أن "هجوم" الإدارة (الأميركية)، على حرفية الجيش شمل خصيصًا تسييس العسكريين و"عمليات التطهير" للضباط وتنظيم ما يمكن اعتباره مسيرات سياسية على القواعد الأميركية. وقال إن هذه الأجواء المسيسة قد تكون عامل تأثير آخر في كوبر، مبينًا أن الأخير كان يعتمد أسلوب ترامب الكاذب، بحيث كان يروي رواية زائفة في ظل وجود أدلة واضحة تثبت عدم صحة كلامه. وحذر من أن هكذا سلوك يحمل معه ثمنًا إضافيًا وهو تقليص مصداقية الجيش الأميركي في الداخل والخارج.

كما قال الكاتب، إن كلام كوبر عن الضحايا المدنيين قد يعكس تأثيرًا "إسرائيليًا" غير مباشر عليه، مذكرًا بأن القيادة الوسطى (التي يقودها كوبر) تسلمت المسؤولية عن "إسرائيل" من القيادة الأوروبية التابعة للقوات المسلحة الأميركية قبل خمسة أعوام.

الكلمات المفتاحية
مشاركة