اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إيران: استهداف منشآتنا البتروكيماوية يكشف الأهداف الحقيقية لهذه الهجمات

عربي ودولي

تصاعد الخلافات بين أوروبا وواشنطن حول العدوان على إيران
عربي ودولي

تصاعد الخلافات بين أوروبا وواشنطن حول العدوان على إيران

73

أفادت تقارير إعلامية بتصاعد الخلافات والتباينات في مواقف قادة اليمين الشعبوي في أوروبا إزاء السياسات الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيما في ما يتعلق بالعدوان الأميركي – "الإسرائيلي" المشترك على إيران، في ظل تزايد الانتقادات لنهجه وتراجع مستوى التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين.

وفي السياق ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، في تقرير مشترك لعدد من الصحفيين، أن قطاعات من اليمين المتطرف الأوروبي بدأت تفقد حماسها لدعم ترامب، رغم تبنيها سابقا شعاراته السياسية، مشيرة إلى أن هذه القوى تعارض الانخراط في حروب خارجية طويلة، وتعتبر أن السياسات الحالية قد تؤثر سلبًا على شعبيتها وتحالفاتها.

وفي بريطانيا، أبدت شخصيات يمينية، من بينها زعيم حزب "الإصلاح"، تحفظها على دعم العمليات العسكرية ضد إيران، معتبرة أن تأييد هذه الحرب قد يحمل تداعيات سياسية داخلية.

أما في إيطاليا، فقد أثار موقف الحكومة الرافض لاستخدام قواعد جوية في صقلية من قبل القوات الأميركية تساؤلات حول طبيعة الدعم الأوروبي، في وقت أكدت فيه شخصيات حكومية أن البلاد لا تنوي الانخراط في أي صراع عسكري.

وفي فرنسا، انتقدت قيادات من اليمين المتطرف ما وصفته بعدم وضوح أهداف العمليات العسكرية، محذرة من تداعياتها الاقتصادية، خاصة على أسعار الطاقة، فيما أشارت مصادر حزبية إلى أن التدخلات الخارجية قد تؤدي إلى نتائج عكسية.

وفي ألمانيا، أعربت شخصيات سياسية عن خيبة أملها من السياسات الأميركية، داعية إلى مراجعة الوجود العسكري الأميركي، في حين ظهرت مؤشرات على توتر في العلاقات بين بعض الأحزاب اليمينية والإدارة الأميركية.

كما شهدت بولندا بدورها انتقادات لغياب التشاور مع الحلفاء قبل تنفيذ الضربات العسكرية، رغم العلاقات السابقة الوثيقة مع واشنطن.

وفي المجر، تبنى رئيس الوزراء موقفا حذرا، بالتحذير من تصعيد عسكري أوسع، خاصة في ظل حساسية الأوضاع الاقتصادية وأسعار الطاقة، مع استمرار دعوته إلى تجنب إرسال قوات برية.

وفي إسبانيا، لوحظ تراجع في مواقف بعض الأحزاب اليمينية التي كانت قد أيدت العمليات في بدايتها، قبل أن تلتزم الصمت لاحقًا، في مؤشر على فتور الدعم.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات تثير تساؤلات حول مستقبل التيارات الشعبوية اليمينية في أوروبا، ومدى قدرتها على الحفاظ على تماسكها في ظل التحديات الراهنة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة