اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لقاء تنسيقي يجمع الجمعيات العاملة في ملف النزوح في بعلبك الهرمل

خاص العهد

إيران تقود معركة الإسلام ضد الشر 
خاص العهد

إيران تقود معركة الإسلام ضد الشر 

73

يُمهِّد الله الأرض لأحداث ومتغيِّرات كبرى على أيدي جنده ومجاهديه في كل محور المقاومة، في معركة مفصلية طوفانها سيغرق الصهيونية ومن طبّع معها، وسفينة النجاة فيه يركبها من سار مسيرة الجهاد. فبعيدًا من تهويل البروباغندا والنفخ في أبواق الدعاية والتضليل، فإنّ معركة المقاومة اليوم هي معركة النور ضد الظلام، والخير المحض ضد الشر المحض.

لم تَعُدْ بين الجبهتين مسافة في المنتصف أو نقطة للحياد، إذ تواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم الجبهة الإبستينية بالنيابة عن الإنسانية في كل العالم وبالأصالة عن الأمة الإسلامية والعربية.

يؤكدّ رئيس دائرة الشؤون الإعلامية والثقافية في مكتب الرئاسة اليمنية، زيد الغرسي، لموقع "العهد" الإخباري، أنّ "ما تقوم به إيران اليوم سيغيِّر المنطقة بشكل كامل في ضرب النفوذ الأميركي من خلال ضرب القواعد الأميركية، ولهذا تداعيات إستراتيجية مهمة في إضعاف كيان العدو "الإسرائيلي".

ويشير الغرسي إلى أنّه "بعد قيام اليمن بإهانة البوارج البحرية الأميركية في البحار، تقوم إيران، اليوم، بإذلال أميركا بضرب قواعدها، وإذلال كيان العدو "الإسرائيلي" بمسحه وتدمير مقدراته العسكرية والأمنية والاستخباراتية التي ينطلق منها الشر لكل الأمة، وهذا بشارة خير زواله بإذن الله سبحانه وتعالى".

إلى دول الخليج: "إيران تحميكم"

ويشدّد الغرسي على أنّ "إيران تدافع عن الأمة بأكملها، وهي أيضًا تدافع حتى عن دول الخليج، لأنّه لا سمح الله لو سقطت إيران سيكون التالي مباشرة دول الخليج، وهذا واضح في تصريحات "الإسرائيليين" والأميركيين في خرائطهم التي ينشرونها بما يُسمَّى "الشرق الأوسط الجديد"، قائلًا": "سمعنا تصريح الأميركي الصهيوني في "تل أبيب" الذي تحدث بكل وضوح عن احتلال الخليج وأنّها ضمن أرض "إسرائيل" الموعودة".

ويدعو الغرسي الأنظمة الخليجية إلى أنْ "تقف مع إيران وألّا تنزعج من استهداف القواعد العسكرية، وأنْ تعي أنّ هذا في مصلحتها".

ويضيف الغرسي في حديثه إلى "العهد": "إذا كانت دول الخليج لا تريد أنْ تُدخل بلدانها في هذه الحرب وفي معمعتها، فعليها أنْ تُخرج القواعد الأميركية من المنطقة ومن بلدانها، وستنعم المنطقة بكل خير وأمان".

الإسلام في مواجهة الشر 

مع تصاعد الأحداث وتسارعها وتهاوي العدو الصهيوني - الأميركي، آن الأوان لأنْ تلتفت الأمة بجدِّية إلى خطورة المرحلة وحجم المعركة، وهو ما يؤكّده مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن؛ عبد الإله حجر الذي يقول، لـ"العهد": "هذه المعركة تعد بالنسبة إلى الأمة العربية والإسلامية معركة فاصلة، لأنّها إذا انتصرت قوى الشر والطغيان والكفر فلن تقوم للأمة الإسلامية والعربية قائمة، فهدف الطاغوت الأميركي و"الإسرائيلي" هو اجتثاث الإسلام من على وجه الأرض، اجتثاث الإسلام الحقيقي المُستمَد من كتاب الله وسيرة النبي (ص)، وليس الإسلام الصوري الذي تمثله دول الترف والإسراف والنفاق".

ويضيف حجر: "إذا انتصرت قوى الشر والطاغوت ستتوسّع الدولة الصهيونية الكافرة الظالمة المعتدية العاصية لربها المتحدِّية لله عز وجل والتي لحقتها لعنة الله وملائكته ورسله، وستتوسّع في بقية الدول العربية، ولن تكتفي بما فعلته في فلسطين وما تفعله في لبنان، وستسعى، كذلك، إلى احتلال غزة بالكامل والضفة الغربية بالكامل واحتلال لبنان وسورية التي تمكَّنت من الاستيلاء عليها بصورة غير مباشرة الآن، ولكنّها ستكون بصورة مباشرة في ما بعد، وستتوسّع في  مصر وفي الأردن وفي السعودية، وستستولي على ثروات الأمة، وستقضي على تراثها وعلى ثقافتها الإسلامية، وستفعل بشعوبها كما فعلت بالشعب الفلسطيني الذي سُلبِت أرضه وسُلِبت حريته وسُلِبت كرامته، وتعرَّض لإبادة جماعية لم يسبق لها نظير".

ويختم حجر حديثه إلى "العهد" بالقول إنّ "أهمية هذه المعركة تتمثّل في الدفاع عن الإسلام، الدفاع عن الأراضي العربية والإسلامية، والدفاع عن الثروات والموارد العربية والإسلامية، وإيقاف مخطط "إسرائيل الكبرى" أو "الشرق الأوسط الجديد"، وإيقاف التوغُّل الثقافي والتوغل الفكري الإلحادي وتوغُّل الفساد والحرب الناعمة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة